- فوائد:
- همام؛ هو ابن يحيى، وعفان؛ هو ابن مسلم.
١٨٨٤٨ - عن عباد بن عبد الله بن الزبير، قال: سمعت عائشة تقول:
«مات رسول الله ﷺ بين سحري ونحري، وفي دولتي، لم أظلم فيه أحدا، فمن سفهي وحداثة سني، أن رسول الله ﷺ قبض وهو في حجري، ثم وضعت رأسه على وسادة، وقمت ألتدم مع النساء، وأضرب وجهي» (١).
أخرجه أحمد (٢٦٨٨٠) قال: حدثنا يعقوب، قال: حدثنا أبي. و«أَبو يَعلى» (٤٥٨٦) قال: حدثنا جعفر بن مِهران، قال: حدثنا عبد الأعلى.
كلاهما (إبراهيم بن سعد والد يعقوب، وعبد الأعلى بن عبد الأعلى) عن محمد بن إسحاق، قال: حدثني يحيى بن عباد بن عبد الله بن الزبير، عن أبيه عباد، فذكره (٢).
- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ محمد بن إِسحاق بن يسار، صاحب السِّيرة، ليس بثقة. انظر فوائد الحديث رقم (٩٤٢٥).
١٨٨٤٩ - عن الأسود بن يزيد النَّخَعي، قال: ذكروا عند عائشة، أن عليا كان وصيا، فقالت: متى أوصى إليه؟ فقد كنت مسندته إلى صدري، أو قالت: في حجري، فدعا بالطست، فلقد انخنث في حجري، وما شعرت أنه مات، فمتى أوصى إليه؟! (١).
- وفي رواية: «ذكر عند عائشة، أن النبي ﷺ أوصى إلى علي، فقالت: من قاله؟ لقد رأيت النبي ﷺ وإني لمسندته إلى صدري، فدعا بالطست، فانخنث، فمات، فما شعرت، فكيف أوصى إلى علي؟!» (٢).
⦗٣٠٧⦘
- وفي رواية: «كنت مسندة النبي ﷺ إلى صدري، أو قالت: إلى حجري، فدعا بطست ليبول فيه، ثم بال، فمات» (٣).
- وفي رواية: «يقولون: إن النبي ﷺ أوصى إلى علي، لقد دعا بالطست ليبول فيها، فانخنثت نفسه وما أشعر، فإلى من أوصى؟!» (٤).
- وفي رواية: «توفي رسول الله ﷺ وليس عنده أحد غيري، قالت: ودعا بالطست» (٥).
(١) اللفظ لأحمد.
(٢) المسند الجامع (١٦٤١٧)، وأطراف المسند (١١٥٦٧).
والحديث؛ أخرجه البيهقي في «دلائل النبوة» ٧/ ٢١٣.
(١) اللفظ لأحمد.
(٢) اللفظ للبخاري (٤٤٥٩).
(٣) اللفظ للترمذي.
(٤) اللفظ للنسائي ١/ ٣٢.
(٥) اللفظ للنسائي ٦/ ٢٤١.