- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ محمد بن إِسحاق بن يسار، صاحب السِّيرة، ليس بثقة. انظر فوائد الحديث رقم (٩٤٢٥).
١٨٨٤٥ - عن أبي عَمرو ذكوان مولى عائشة، أن عائشة كانت تقول:
«إن من نعم الله علي، أن رسول الله ﷺ توفي في بيتي، وفي يومي، وبين سحري ونحري، وأن الله جمع بين ريقي وريقه، عند موته، دخل علي عبد الرَّحمَن، وبيده السواك، وأنا مسندة رسول الله ﷺ فرأيته ينظر إليه، وعرفت أنه يحب السواك، فقلت: آخذه لك؟ فأشار برأسه: أن نعم، فتناولته، فاشتد عليه، وقلت: ألينه لك؟ فأشار برأسه: أن نعم، فلينته، وبين يديه ركوة، أو علبة، يشك عمر، فيها ماء، فجعل يدخل يديه في الماء، فيمسح بهما وجهه، يقول: لا إله إلا الله، إن للموت سكرات، ثم نصب يده، فجعل يقول: في الرفيق الأعلى، حتى قبض ومالت يده» (١).
أخرجه البخاري ٦/ ١٥ (٤٤٤٩) و٨/ ١٣٣ (٦٥١٠) قال: حدثني محمد بن عبيد بن ميمون، قال: حدثنا عيسى بن يونس، عن عمر بن سعيد، قال: أخبرني ابن أَبي مُليكة، أن أبا عَمرو ذكوان مولى عائشة، أخبره، فذكره.
⦗٣٠٣⦘
- قال أَبو عبد الله البخاري: العلبة من الخشب، والركوة من الأدم.
• أَخرجه ابن أبي شيبة (٣٢٩٤٨) قال: حدثنا جعفر بن عون، قال: حدثنا محمد بن شريك. و«أحمد» ٦/ ٤٨ (٢٤٧٢٠) قال: حدثنا إسماعيل، قال: أخبرنا أيوب. وفي ٦/ ١٦٠ (٢٥٧٨٠) قال: حدثنا أَبو أحمد الزُّبَيري، قال: حدثنا محمد بن شريك. و«البخاري» ٤/ ٩٩ (٣١٠٠) قال: حدثنا ابن أبي مريم، قال: حدثنا نافع.
(١) اللفظ للبخاري (٤٤٤٩).