تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

١٨٨٢٥ - عن عبد الله بن شقيق، عن عائشة، قالت:

«كان النبي ﷺ يحرس، حتى نزلت هذه الآية: ﴿والله يعصمك من الناس﴾، فأخرج رسول الله ﷺ رأسه من القبة، فقال لهم: يا أيها الناس، انصرفوا، فقد عصمني الله».

أخرجه التِّرمِذي (٣٠٤٦) قال: حدثنا عَبد بن حُميد. وفي (٣٠٤٦ م) قال: حدثنا نصر بن علي.

كلاهما (عَبد بن حُميد، ونصر بن علي) عن مسلم بن إبراهيم، قال: حدثنا الحارث بن عبيد، عن سعيد الجُريري، عن عبد الله بن شقيق، فذكره (١).

- قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ غريبٌ، وروى بعضهم هذا الحديث، عن الجُريري، عن عبد الله بن شقيق، قال: كان النبي ﷺ يحرس، ولم يذكروا فيه: «عن عائشة».

١٨٨٢٦ - عن أبي عبيدة بن عبد الله، قال: قلت لعائشة: ما الكوثر؟ قالت:

«نهر أعطيه النبي ﷺ في بطنان الجنة، قال: قلت: وما بطنان الجنة؟ قالت: وسطها، حافتاه در مجوف» (١).

⦗٢٨٧⦘

- وفي رواية: «عن أبي عبيدة، عن عائشة، رضي الله عنها، قال: سألتها عن قوله تعالى: ﴿إنا أعطيناك الكوثر﴾؟ قالت: نهر أعطيه نبيكم ﷺ شاطئاه عليه در مجوف، آنيته كعدد النجوم» (٢).

أخرجه أحمد (٢٦٩٣٥) قال: حدثنا أسباط بن محمد، قال: حدثنا مطرف. و«البخاري» (٤٩٦٥) قال: حدثنا خالد بن يزيد الكاهلي، قال: حدثنا إسرائيل. قال البخاري: رواه زكريا، وأَبو الأحوص، ومطرف، عن أبي إسحاق. و«النَّسَائي» في «الكبرى» (١١٦٤١) قال: أخبرنا أحمد بن حرب، قال: حدثنا أسباط، عن مطرف.

كلاهما (مطرف بن طريف، وإسرائيل بن يونس) عن أبي إسحاق السبيعي، عَمرو بن عبد الله، عن أبي عُبيدة بن عبد الله بن مسعود، فذكره (٣).

• أَخرجه ابن أبي شيبة (٣٥٢٣٤) قال: حدثنا أَبو الأحوص، عن أبي إسحاق عن أبي عبيدة عن عائشة، قالت: الكوثر: نهر بفناء الجنة، شاطئاه در مجوف، وفيه من الأباريق والآنية عدد النجوم.

(١) المسند الجامع (١٧١٧١)، وتحفة الأشراف (١٦٢١٥).

والحديث؛ أخرجه سعيد بن منصور (٧٦٨)، وابن سعد ١/ ١٤٤، والطبري ٨/ ٥٦٩، والبيهقي ٩/ ٨.

(١) اللفظ لأحمد.

(٢) اللفظ للبخاري.

(٣) المسند الجامع (١٧١٧٢)، وتحفة الأشراف (١٧٧٩٥)، وأطراف المسند (١٢٢٨٠).

والحديث؛ أخرجه هَنَّاد في «الزهد» (١٣٩)، والطبري ٢٤/ ٦٨١، والبيهقي في «البعث والنشور» (١٣٢ و١٣٣).

المسند المصنف المعلل · الجزء ٣٩ · الصفحة ٢٨٦

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المسند المصنف المعللج ٣٩ · ص ٢٨٦