تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أخرجه البخاري ٤/ ١٣٩ (٣٢٣١) و٩/ ١٤٤ (٧٣٨٩) قال: حدثنا عبد الله بن يوسف. و«مسلم» ٥/ ١٨١ (٤٦٧٦) قال: حدثني أَبو الطاهر، أحمد بن عَمرو بن سرح، وحَرملة بن يحيى، وعَمرو بن سواد العامري، وألفاظهم متقاربة. و«النَّسَائي» في «الكبرى» (٧٦٥٩) قال: أخبرنا أحمد بن عَمرو. و«ابن حِبَّان» (٦٥٦١) قال: أخبرنا محمد بن الحسن بن قتيبة، قال: حدثنا حَرملة بن يحيى.

أربعتهم (عبد الله بن يوسف، وأَبو الطاهر، أحمد بن عَمرو، وحَرملة بن يحيى، وعَمرو بن سواد) عن عبد الله بن وهب، عن يونس بن يزيد الأيلي، عن ابن شهاب الزُّهْري، قال: حدثني عروة بن الزبير، فذكره (١).

١٨٨١٥ - عن عكرمة مولى ابن عباس؛ أن عائشة قالت:

«دخل علي رسول الله ﷺ في بيتي في إزار ورداء، فاستقبل القبلة، وبسط يده، وقال: اللهم إنما أنا بشر، فأي عبد من عبادك ضربت، أو آذيت، فلا تعاقبني فيه» (١).

⦗٢٧٨⦘

- وفي رواية: «كان رسول الله ﷺ يرفع يديه يدعو، حتى أسمع: اللهم إنما أنا بشر، فلا تعاقبني بشتم رجل من المسلمين إن آذيته» (٢).

- وفي رواية: «كان النبي ﷺ يرفع يديه يدعو، حتى إني لأسأم له مما يرفعهما، يدعو: اللهم فإنما أنا بشر، فلا تعذبني بشتم رجل شتمته، أو آذيته» (٣).

- وفي رواية: «عن عكرمة، عن عائشة، زعم أنه سمعه منها؛ أنها رأت النبي ﷺ يدعو رافعا يديه، يقول: اللهم إني بشر، فلا تعاقبني، أيما رجل من المؤمنين آذيته وشتمته، فلا تعاقبني فيه» (٤).

(١) المسند الجامع (١٧١٥٨)، وتحفة الأشراف (١٦٧٠٠ و١٦٧١٨).

والحديث؛ أخرجه ابن خزيمة في «التوحيد» (٥٥)، وأَبو عَوانة (٦٩٠٢: ٦٩٠٤)، والطبراني في «الأوسط» (٨٩٠٢)، والبيهقي في «دلائل النبوة» ٢/ ٤١٧، والبغوي (٣٧٤٧).

(١) اللفظ لأحمد (٢٥٩٨٣).

(٢) اللفظ لأحمد (٢٥٧٧٩).

(٣) اللفظ لأحمد (٢٦٤٠٨).

(٤) اللفظ لأحمد (٢٦٧٤٨).

المسند المصنف المعلل · الجزء ٣٩ · الصفحة ٢٧٧

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المسند المصنف المعللج ٣٩ · ص ٢٧٧