تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

- وفي رواية: «خرج رسول الله ﷺ إلى البادية إلى إبل الصدقة، فأعطى نساءه بعيرا بعيرا غيري، فقلت: يا رسول الله، أعطيتهن بعيرا بعيرا غيري، فأعطاني بعيرا أدما صعبا لم يركب عليه، فقال: يا عائشة، ارفقي به، فإن الرفق لا يخالط شيئًا إلا زانه، ولا يفارق شيئًا إلا شانه» (١).

- وفي رواية: «ما كان الرفق في شيء قط إلا زانه، ولا عزل عنه إلا شانه» (٢).

- وفي رواية: «كان رسول الله ﷺ يبدو إلى هذه التلاع» (٣).

⦗٢٧⦘

أخرجه ابن أبي شيبة (٢٥٨١٣) و١٢/ ٣٣٥ (٣٣٦٢٢) قال: حدثنا شَريك. و«أحمد» ٦/ ٥٨ (٢٤٨١١) قال: حدثنا ابن نُمير، قال: حدثنا شَريك. وفي ٦/ ١١٢ (٢٥٣١٩) قال: حدثنا حسين، قال: حدثنا إسرائيل. وفي ٦/ ١٢٥ (٢٥٤٥١) قال: حدثنا عفان، قال: حدثنا شعبة. وفي ٦/ ١٧١ (٢٥٩٠٠) قال: حدثنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا شعبة. وفي ٦/ ٢٠٦ (٢٦٢٢٨) قال: حدثنا وكيع، قال: حدثنا إسرائيل، وشريك. وفي ٦/ ٢٢٢ (٢٦٣٨٨) قال: حدثنا حجاج، وابن نُمير، قالا: حدثنا شَريك.

(١) اللفظ لأحمد (٢٥٣١٩).

(٢) اللفظ لأحمد (٢٦٢٢٨).

(٣) اللفظ لابن أبي شيبة (٣٣٦٢٢).

المسند المصنف المعلل · الجزء ٣٩ · الصفحة ٢٦

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المسند المصنف المعللج ٣٩ · ص ٢٦