- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ ليث بن أَبي سُليم ليس بثقة. انظر فوائد الحديث رقم ().
- وقال الدارقُطني: غريبٌ من حديث مجاهد، عن عائشة، تفرد به ليث بن أبي سُلَيم، عنه، ولا نعلم حدث به غير عمر بن سعد النصري. «أطراف الغرائب والأفراد» (٦٤٢٩).
١٨٧٩١ م- عَمَّنْ حَدَّثَ العَوَّامَ بْنَ حَوْشَبٍ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ:
«لَمَّا أَسَّسَ رَسُولُ اللهِ ﷺ مَسْجِدَ المَدِينَةِ جَاءَ بِحَجَرٍ فَوَضَعَهُ، وَجَاءَ أَبُو بَكْرٍ بِحَجَرٍ فَوَضَعَهُ، وَجَاءَ عُمَرُ بِحَجَرٍ فَوَضَعَهُ، وَجَاءَ عُثْمَانُ بِحَجَرٍ فَوَضَعَهُ، قَالَتْ: فَسُئِلَ رَسُولُ اللهِ ﷺ عَنْ ذَلِكَ فَقَالَ: هَذَا أَمْرُ الخِلَافَةِ مِنْ بَعْدِي».
أَخرجه أَبو يَعلى (٤٨٩٦) قال: حدثنا عبد الله بن مُطيع، حدثنا هُشيم، عن العَوام، عمن حدثه، فذكره (١).
١٨٧٩٢ - عن عبد الله بن عُبيد الله بن أَبي مُليكة، عن عائشة، قالت:
«لما ثقل رسول الله ﷺ قال رسول الله ﷺ لعبد الرَّحمَن بن أَبي بكر: ائتني بكتف، أو لوح، حتى أكتب لأَبي بكر كتابا لا يختلف عليه، فلما ذهب عبد الرَّحمَن ليقوم، قال: أبى الله والمؤمنون، أن يختلف عليك يا أبا بكر» (١).
- وفي رواية: «لما كان وجع النبي ﷺ الذي قبض فيه، قال: ادعوا لي أبا بكر وابنه، فليكتب، لكيلا يطمع في أمر أَبي بكر طامع، ولا يتمنى متمن، ثم قال: يأبى الله ذلك والمسلمون، مرتين، وقال مؤمل مرة: والمؤمنون، قالت عائشة: فأبى الله والمسلمون، وقال مؤمل مرة: والمؤمنون، إلا أن يكون أبي، فكان أبي».
أخرجه أحمد (٢٤٧٠٣) قال: حدثنا أَبو معاوية، قال: حدثنا عبد الرَّحمَن بن أَبي بكر القرشي. وفي ٦/ ١٠٦ (٢٥٢٥٨) قال: حدثنا مُؤَمَّل، قال: حدثنا نافع، يعني ابن عمر.
كلاهما (عبد الرَّحمَن، ونافع) عن عبد الله بن عُبيد الله بن أَبي مُليكة، فذكره (٢).
(١) مَجمَع الزوائد ٥/ ١٧٦، والمقصد العَلي (٨٤٥)، وإتحاف الخيرة المَهَرة (٤١٥٢)، والمطالب العالية (٣٨١٨).
(١) لفظ (٢٤٧٠٣).
(٢) المسند الجامع (١٧١٣٧)، وأطراف المسند (١١٥٩٨)، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (٦٥٣٢).
والحديث؛ أخرجه الطيالسي (١٦١١)، وابن أبي عاصم في «السُّنَّة» (١١٦٣)، والبزار ١٨/ (٢٣٤)، والطبراني في «الأوسط» (٤٣٣١).