تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

- فوائد:

- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ قال ابن حبان: عُبيد الله بن أبي زياد القداح، كان ممن ينفرد عن القاسم بما لا يُتابَع عليه، وكان رديء الحفظ، كثير الوهم، لم يكن في الإتقان بالحال الذي يقبل ما انفرد به، ولا يجوز الاحتجاج بأخباره إلا بما وافق فيها الثقات. «المجروحين» ٢/ ٣٢.

١٨٧٧٨ - عن عروة بن الزبير، عن عائشة؛

«أن رسول الله ﷺ دخل من أعلى مكة، وخرج من أسفلها» (١).

- وفي رواية: «أن رسول الله ﷺ دخل عام الفتح من كداء، ودخل في العمرة من كدى» (٢).

- وفي رواية: «أن النبي ﷺ لما جاء إلى مكة، دخل من أعلاها، وخرج من أسفلها» (٣).

- وفي رواية: «أن النبي ﷺ دخل عام الفتح من كداء، وخرج من كدى، من أعلى مكة» (٤).

- وفي رواية: «دخل رسول الله ﷺ عام الفتح، من كداء من أعلى مكة، ودخل في العمرة من كدى.

⦗٢٢٤⦘

قال: فكان عروة يدخل منهما جميعا، وكان أكثر ما يدخل من كداء، وكان أقربهما إلى منزله» (٥).

(١) اللفظ لأحمد (٢٤٦٢٢).

(٢) اللفظ لأحمد (٢٦١٧٥).

(٣) اللفظ للبخاري (١٥٧٧).

(٤) اللفظ للبخاري (١٥٧٨).

(٥) اللفظ لأبي يَعلى.

المسند المصنف المعلل · الجزء ٣٩ · الصفحة ٢٢٣

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المسند المصنف المعللج ٣٩ · ص ٢٢٣