١٨٧٧٥ - عن عروة بن الزبير، عن عائشة، أُم المؤمنين، قالت:
«لم يقتل من نسائهم إلا امرأة واحدة، قالت: والله إنها لعندي تحدث معي، تضحك ظهرا وبطنا، ورسول الله ﷺ يقتل رجالهم بالسوق، إذ هتف هاتف باسمها: أين فلانة؟ قالت: أنا والله، قالت: قلت: ويلك، وما لك؟ قالت: أقتل، قالت: قلت: ولم؟ قالت: حدثا أحدثته، قالت: فانطلق بها، فضربت عنقها، وكانت عائشة تقول: والله ما أنسى عجبي من طيب نفسها، وكثرة ضحكها، وقد عرفت أنها تقتل» (١).
- وفي رواية: «لم يقتل من نسائهم، تعني بني قريظة، إلا امرأة، إنها لعندي تحدث تضحك ظهرا وبطنا، ورسول الله ﷺ يقتل رجالهم بالسيوف، إذ هتف هاتف
⦗٢٢٢⦘
باسمها: أين فلانة؟ قالت: أنا، قلت: وما شانك؟ قالت: حدث أحدثته، قالت: فانطلق بها فضربت عنقها، فما أنسى عجبا منها، أنها تضحك ظهرا وبطنا، وقد علمت أنها تقتل».
أخرجه أحمد (٢٦٨٩٦) قال: حدثنا يعقوب، قال: حدثنا أبي. و«أَبو داود» (٢٦٧١) قال: حدثنا عبد الله بن محمد النفيلي، قال: حدثنا محمد بن سلمة.
كلاهما (إبراهيم بن سعد والد يعقوب، ومحمد بن سلمة) عن محمد بن إسحاق، قال: حدثني محمد بن جعفر بن الزبير، عن عروة بن الزبير، فذكره (٢).
(١) اللفظ لأحمد.
(٢) المسند الجامع (١٧١٢٢)، وتحفة الأشراف (١٦٣٨٧)، وأطراف المسند (١١٧٣٣).
والحديث؛ أخرجه البيهقي ٩/ ٨٢.