تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

- فوائد:

- قال المِزِّي: رواه غيره، يعني غير هشام بن سعد، فقال: عن عَمرو بن عثمان، عن عاصم بن عُبيد الله، عن عروة.

وقيل: عن عَمرو بن عثمان، عن عاصم بن عمر بن قتادة، عن عروة.

وقيل فيه: عَمرو بن عثمان بن هانئ، وقيل: عثمان بن عَمرو بن هانئ. «تحفة الأشراف» (١٦٣٤٩).

• حديث عروة بن الزبير، عن عائشة؛ وعن ثابت البُنَاني، عن أَنس؛

«أن النبي ﷺ مر بقوم يلقحون، فقال: لو لم تفعلوا لصلح، قال: فخرج شيصا، فمر بهم، فقال: ما لنخلكم؟ قالوا: قلت كذا وكذا، قال: أنتم أعلم بأمر دنياكم».

سلف في مسند أَنس بن مالك، رضي الله عنه.

١٨٧٥٤ - عن عروة بن الزبير، إن عائشة قالت:

«قال رسول الله ﷺ يومئذ: لتعلم يهود أن في ديننا فسحة، إني أرسلت بحنيفية سمحة».

أخرجه أحمد (٢٥٣٦٧) و٦/ ٢٣٣ (٢٦٤٨٩) قال: حدثنا سليمان بن داود، قال: أخبرنا ابن أبي الزناد، عن أبي الزناد، قال: قال لي عروة، فذكره (١).

- في رقم (٢٥٣٦٧): «حدثنا عبد الرَّحمَن، عن أبيه»، وعبد الرَّحمَن؛ هو ابن أبي الزناد.

- فوائد:

- قلنا إسناده ضعيف؛ لضعف عبد الرَّحمَن بن أَبي الزناد، وهو عبد الرَّحمَن بن عبد الله بن ذَكوان، المدني. انظر فوائد الحديث رقم (٦٦٨٩).

- أَبو الزناد؛ هو عبد الله بن ذكوان.

- رواه يعقوب بن زيد التيمي، عن عائشة، قالت: قال رسول الله ﷺ:

«العبوا يا بني أرفدة، تعلم اليهود والنصارى أن في ديننا فسحة».

وسلف برقم ().

(١) المسند الجامع (١٧١٠٨)، وأطراف المسند (١١٧٠٤).

والحديث؛ أخرجه السراج (٢١٤٨).

المسند المصنف المعلل · الجزء ٣٩ · الصفحة ١٩٨

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المسند المصنف المعللج ٣٩ · ص ١٩٨