١٨٧٤٢ - عن عامر الشعبي، قال: لقي ابن عباس كعبا بعرفة، فسأله عن شيء، فكبر حتى جاوبته الجبال، فقال ابن عباس: إنا بنو هاشم، فقال كعب: إن الله قسم رؤيته وكلامه بين محمد وموسى، فكلم موسى مرتين، ورآه محمد مرتين، قال مسروق:
«فدخلت على عائشة، فقلت: هل رأى محمد ربه؟ فقالت: لقد تكلمت بشيء قف له شعري، قلت: رويدا، ثم قرأت: ﴿لقد رأى من آيات ربه الكبرى﴾، قالت: أين يذهب بك؟ إنما هو جبريل، من أخبرك أن محمدا رأى ربه، أو كتم شيئًا مما أمر به، أو يعلم الخمس التي قال الله تعالى: ﴿إن الله عنده علم الساعة وينزل الغيث﴾ فقد أعظم الفرية، ولكنه رأى جبريل، لم يره في صورته إلا مرتين: مرة عند سدرة المنتهى، ومرة في جياد، له ست مئة جناح، قد سد الأفق».
أخرجه التِّرمِذي (٣٢٧٨) قال: حدثنا ابن أبي عمر، قال: حدثنا سفيان، عن مجالد، عن الشعبي، فذكره (١).
- قال التِّرمِذي: وقد روى داود بن أبي هند، عن الشعبي، عن مسروق، عن عائشة، عن النبي ﷺ نحو هذا الحديث، وحديث داود أقصر من حديث مجالد.
(١) المسند الجامع (١٧٠٩٧)، وتحفة الأشراف (١٧٦١٣).
والحديث؛ أخرجه عبد الرزاق في «تفسيره» (٣٠٣٢)، وابن خزيمة في «التوحيد» (٣٢٨).