• أخرجه أَبو يَعلى (٤٩٠١) قال: حدثنا أَبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا وكيع، عن إسماعيل، عن الشعبي، عن مسروق، قال: قلت لها: يا أمتاه، يعني عائشة، هل رأى محمد ربه؟ فقالت: لقد قف شعري مما قلت.
• وأخرجه أحمد (٢٤٧٣١) قال: حدثنا يحيى، عن إسماعيل، قال: حدثنا عامر، قال:
«أتى مسروق عائشة، فقال: يا أُم المؤمنين، هل رأى محمد ﷺ ربه؟ قالت: سبحان الله، لقد قف شعري لما قلت، أين أنت من ثلاث، من حدثكهن فقد كذب؟ من حدثك أن محمدا ﷺ رأى ربه فقد كذب، ثم قرأت: ﴿لا تدركه الأبصار وهو يدرك الأبصار﴾، ﴿وما كان لبشر أن يكلمه الله إلا وحيا أو من وراء حجاب﴾، ومن أخبرك بما في غد فقد كذب، ثم قرأت: ﴿إن الله عنده علم الساعة وينزل الغيث ويعلم ما في الأرحام﴾ هذه الآية، ومن أخبرك أن محمدا ﷺ كتم فقد كذب، ثم قرأت: ﴿يا أيها الرسول بلغ ما أنزل إليك من ربك﴾، ولكنه رأى جبريل في صورته مرتين».
- لم يقل الشعبي: «عن مسروق» (١).
١٨٧٤٠ - عن مسروق بن الأجدع، أنه سمع عائشة، تقول:
«أعظم الفرية على الله من قال: إن محمدا ﷺ رأى ربه، وإن محمدا ﷺ كتم شيئًا من الوحي، وإن محمدا ﷺ يعلم ما في غد، قيل: يا أُم المؤمنين، وما رآه؟ قالت: لا، إنما ذلك جبريل، رآه مرتين في صورته: مرة ملأ الأفق، ومرة سادا أفق السماء».
أخرجه ابن حبان (٦٠) قال: أخبرنا محمد بن عبد الله بن محمد بن مخلد، قال: حدثنا
⦗١٨٠⦘
أَبو الربيع، قال: حدثنا ابن وهب، قال: أخبرني عَمرو بن الحارث، عن عبد رَبِّه بن سعيد، أن داود بن أبي هند حدثه، عن عامر الشعبي، عن مسروق بن الأجدع، فذكره (١).
(١) المسند الجامع (١٧٠٩٧)، وتحفة الأشراف (١٧٦١٣)، وأطراف المسند (١٢١٤٥).
والحديث؛ أخرجه الطبري ٩/ ٤٦٢، وأَبو عَوانة (٤٠٧).
(١) أخرجه ابن خزيمة في «التوحيد» (٣٢٦)، وأَبو عَوانة (٤١٠).