١٨٧٣٩ - عن مسروق بن الأجدع، قال: قلت لعائشة، رضي الله عنها: يا أمتاه، هل رأى محمد ﷺ ربه؟ فقالت: لقد قف شعري مما قلت، أين أنت من ثلاث، من حدثكهن فقد كذب: من حدثك أن محمدا ﷺ رأى ربه فقد كذب، ثم قرأت: ﴿لا تدركه الأبصار وهو يدرك الأبصار وهو اللطيف الخبير﴾، ﴿وما كان لبشر أن يكلمه الله إلا وحيا أو من وراء حجاب﴾.
ومن حدثك أنه يعلم ما في غد فقد كذب، ثم قرأت: ﴿وما تدري نفس ماذا تكسب غدا﴾.
ومن حدثك أنه كتم فقد كذب، ثم قرأت: ﴿يا أيها الرسول بلغ ما أنزل إليك من ربك﴾ الآية، ولكنه رأى جبريل، عليه السلام، في صورته مرتين» (١).
⦗١٧٨⦘
- وفي رواية: «عن عائشة، رضي الله عنها، قالت: من حدثك أن محمدا ﷺ رأى ربه، فقد كذب، وهو يقول: ﴿لا تدركه الأبصار﴾ ومن حدثك أنه يعلم الغيب، فقد كذب، وهو يقول: لا يعلم الغيب إلا الله» (٢).
- وفي رواية: «عن عائشة، قالت: من حدثك أن النبي ﷺ كتم شيئًا من الوحي، فلا تصدقه، إن الله تعالى يقول: ﴿يا أيها الرسول بلغ ما أنزل إليك من ربك وإن لم تفعل فما بلغت رسالته﴾» (٣).
(١) اللفظ للبخاري (٤٨٥٥).
(٢) اللفظ للبخاري (٧٣٨٠).
(٣) اللفظ للبخاري (٧٥٣١).