تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

١٨٧٣٤ - عن أبي خلف مولى بني جمح؛ أنه دخل مع عُبيد بن عُمير على عائشة، أُم المؤمنين، في سقيفة زمزم، ليس في المسجد ظل غيرها، فقالت: مرحبا، وأهلا بأبي عاصم، يعني عُبيد بن عُمير، ما يمنعك أن تزورنا، أو تلم بنا؟ فقال: أخشى أن أملك، فقالت: ما كنت تفعل، قال: جئت أن أسألك عن آية في كتاب الله، عز وجل، كيف كان رسول الله ﷺ يقرؤها؟ فقالت: أية آية؟ فقال: ﴿الذين يؤتون ما آتوا﴾، أو (الذين ياتون ما آتوا)، فقالت: أيتهما أحب إليك؟ قال: قلت: والذي نفسي بيده، لإحداهما أحب إلي من الدنيا جميعا، أو الدنيا وما فيها، قالت: أيتهما؟ قلت: (الذين ياتون ما آتوا) قالت: أشهد أن رسول الله ﷺ كذلك كان يقرؤها، وكذلك أنزلت، أو قالت: أشهد لكذلك أنزلت، وكذلك كان رسول الله ﷺ يقرؤها، ولكن الهجاء حرف (١).

- وفي رواية: «عن أبي خلف؛ أنه دخل مع عُبيد بن عُمير على عائشة، فسألها عُبيد بن عُمير: كيف كان رسول الله ﷺ يقرأ هذه الآية: (الذين ياتون ما آتوا)، أو ﴿يؤتون ما آتوا﴾؟ فقالت: أيهما أحب إليك؟ فقال: والله لإحداهما أحب إلي من كذا وكذا، قالت: أيتهما؟ قال: (الذين ياتون ما آتوا)، فقالت: أشهد لكذلك كان رسول الله ﷺ يقرؤها، وكذاك أنزلت، ولكن الهجاء حرف» (٢).

أخرجه أحمد (٢٥١٤٨) و٦/ ١٤٤ (٢٥٦٢٩) قال: حدثنا عفان. وفي ٦/ ١٤٤ (٢٥٦٢٨) قال: حدثنا يزيد.

كلاهما (عفان بن مسلم، ويزيد بن هارون) عن صخر بن جويرية، قال: حدثنا إسماعيل المكي، قال: حدثني أَبو خلف مولى بني جمح، فذكره (٣).

(١) لفظ (٢٥١٤٨).

(٢) لفظ (٢٥٦٢٨).

(٣) المسند الجامع (١٧٠٩٢)، وأطراف المسند (١٢١٩٥)، ومَجمَع الزوائد ٧/ ٧٢.

والحديث؛ أخرجه البخاري في «الكنى» (٢٣٧).

المسند المصنف المعلل · الجزء ٣٩ · الصفحة ١٧١

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المسند المصنف المعللج ٣٩ · ص ١٧١