تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

«قرأ رسول الله ﷺ: ﴿هو الذي أنزل عليك الكتاب منه آيات محكمات هن أم الكتاب وأخر متشابهات فأما الذين في قلوبهم زيغ فيتبعون ما تشابه منه ابتغاء الفتنة وابتغاء تاويله وما يعلم تاويله إلا الله والراسخون في العلم يقولون آمنا به كل من عند ربنا وما يذكر إلا أولو الألباب﴾ فإذا رأيتم الذين يجادلون فيه، فهم الذين عنى الله، عز وجل، فاحذروهم» (١).

- وفي رواية: «سألت رسول الله ﷺ عن قوله: ﴿فأما الذين في قلوبهم زيغ فيتبعون ما تشابه منه ابتغاء الفتنة وابتغاء تاويله وما يعلم تاويله﴾؟ قال: فإذا رأيتيهم فاعرفيهم، وقال يزيد: فإذا رأيتموهم فاعرفوهم، قالها مرتين، أو ثلاثا» (٢).

- وفي رواية: «تلا رسول الله ﷺ هذه الآية: ﴿هو الذي أنزل عليك الكتاب منه آيات محكمات هن أم الكتاب وأخر متشابهات﴾ إلى قوله: ﴿وما يذكر إلا أولو الألباب﴾، فقال: يا عائشة، إذا رأيتم الذين يجادلون فيه، فهم الذين عناهم الله، فاحذروهم» (٣).

ليس فيه: «القاسم بن محمد» (٤).

⦗١٦٩⦘

- قال أَبو حاتم بن حبان: سمع هذا الخبر أيوب، عن مطر الوراق، وابن أَبي مُليكة (٥)، جميعا.

(١) اللفظ لأحمد (٢٤٧١٤).

(٢) اللفظ للترمذي (٢٩٩٣).

(٣) اللفظ لابن ماجة (٤٧).

(٤) المسند الجامع (١٧٠٩٠)، وتحفة الأشراف (١٦٢٣٦ و١٧٤٦٠)، وأطراف المسند (١١٦٠٠ و١٢٠١٦).

والحديث؛ أخرجه الطيالسي (١٥٣٥ و١٥٣٦)، وسعيد بن منصور (٤٩٢)، وإسحاق بن رَاهَوَيْه (٩٤١ و١٢٣٥ و١٢٣٦)، وابن أبي عاصم في «السُّنَّة» (٥ و٦)، والبزار ١٨/ (١٩٧ و٢٣٣)، والطبراني في «الأوسط» (٣٣٤٤ و٤٩٥٥)، والدارقُطني (١١٩٨)، والبيهقي في «دلائل النبوة» ٦/ ٥٤٥ و٥٤٦، والبغوي (١٠٦).

(٥) كذا وردت هذه العبارة، وصوابها: سمع هذا الخبر أيوب، ومطر الوراق، عن ابن أَبي مُليكة جميعا.

- أخرجه الطبري في «تفسيره» ٥/ ٢٠٩، من طريق المُعتَمِر بن سليمان، عن أيوب، عن عبد الله بن أَبي مُليكة، عن عائشة، وقال الطبري: قال مطر: عن أيوب، أنه قال: فلا تجالسوهم؛ فهم الذين عنى الله فاحذروهم.

المسند المصنف المعلل · الجزء ٣٩ · الصفحة ١٦٨

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المسند المصنف المعللج ٣٩ · ص ١٦٨