تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ـ فوائد:

- أَبو معاوية؛ هو محمد بن خازم.

١٨٧١٣ - عن فروة بن نوفل، أنه قال: سألت عائشة، رضي الله عنها؛

«قلت: أخبريني بشيء كان رسول الله ﷺ يدعو به، لعلي أدعو الله به فينفعني الله به، قالت: كان رسول الله ﷺ يكثر أن يقول: اللهم إني أعوذ بك من شر ما عملت، ومن شر ما لم أعمل» (١).

- وفي رواية: «عن فروة بن نوفل، قال: قلت لعائشة: علميني شيئا كان رسول الله ﷺ يدعو به، لعلي أدعو، قالت: كان رسول الله ﷺ يقول: اللهم اغفر لي ما علمت، وما لم أعلم» (٢).

- وفي رواية: «عن فروة بن نوفل، قال: قلت لعائشة: حدثيني بشيء كان رسول الله ﷺ يدعو به في صلاته، فقالت: نعم، كان رسول الله ﷺ يقول: اللهم إني أعوذ بك من شر ما عملت، ومن شر ما لم أعمل» (٣).

- وفي رواية: «عن فروة بن نوفل، قال: سألت عائشة عن دعاء النبي ﷺ؟ قالت: كان يقول: اللهم إني أعوذ بك من شر ما عملته نفسي» (٤).

أخرجه ابن أبي شيبة (٢٩٧٣٥) قال: حدثنا ابن إدريس، عن حصين، عن هلال. و«أحمد» (٢٤٥٣٤) قال: حدثنا محمد بن فضيل، قال: حدثنا حصين، عن

⦗١٤٨⦘

هلال بن يَسَاف. وفي (٢٥١٩١) قال: حدثنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا شعبة، عن حصين، عن هلال بن يَسَاف. وفي (٢٥٥٩٧) قال: حدثنا وكيع، قال: حدثنا شَريك، عن أبي إسحاق. وفي (٢٦٣٠٣) قال: حدثنا وكيع، قال: حدثنا الأوزاعي، عن عبدة بن أبي لبابة، عن هلال، يعني ابن يَسَاف.

(١) اللفظ لأحمد (٢٦٩٠٠).

(٢) اللفظ لعَبد بن حُميد.

(٣) اللفظ للنَّسَائي ٣/ ٥٦.

(٤) اللفظ لأحمد (٢٤٥٣٤).

المسند المصنف المعلل · الجزء ٣٩ · الصفحة ١٤٧

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المسند المصنف المعللج ٣٩ · ص ١٤٧