تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وفي ٣/ ٨٣ (٢٢٩٥) قال: وحدثني أَبو بكر بن نافع العبدي، قال: حدثنا يحيى بن كثير، قال: حدثنا علي، يعني ابن المبارك، قال: حدثنا يحيى. و«النَّسَائي» في «الكبرى» (١٠٦٠٥) قال: أخبرني محمود بن خالد، عن مروان، قال: حدثنا معاوية بن سلَّام (١). و«أَبو يَعلى» (٤٥٨٩) قال: حدثنا هُدبة بن خالد، قال: حدثنا أبان، قال: حدثنا يحيى بن أبي كثير. و«ابن حِبَّان» (٣٣٨٠) قال: أخبرنا ابن قتيبة، قال: حدثنا عبد الرَّحمَن بن إبراهيم، قال: حدثنا محمد بن شعيب، قال: حدثنا معاوية بن سلَّام.

كلاهما (معاوية بن سلَّام، ويحيى بن أبي كثير) عن زيد بن سلَّام، عن جَدِّه أبي سلام، ممطور الحبشي، قال: حدثني عبد الله بن فروخ، فذكره (٢).

• أَخرجه عبد الرزاق (١٩٨٣٨) عن مَعمَر، عن يحيى بن أبي كثير، ذكره عن رجل، عن عائشة، عن النبي ﷺ قال:

«إن في الإنسان ثلاث مئة وستون مفصلا، فمن كبر الله، وحمد الله، وهلل الله، عددها في يوم، أمسى وقد زحزح عن النار» (٣).

لم يسم الرجل.

١٨٦٩٠ - عن مسروق بن الأجدع، قال: قالت عائشة:

«كان رسول الله ﷺ يكثر في آخر أمره من قول: سبحان الله وبحمده، أستغفر الله وأتوب إليه، قالت: فقلت: يا رسول الله، ما لي أراك تكثر من قول: سبحان الله وبحمده، أستغفر الله وأتوب إليه؟ قال: إن ربي، عز وجل، كان أخبرني؛ أني سأرى علامة في أمتي، وأمرني إذا رأيتها أن أسبح بحمده وأستغفره،

⦗١١٧⦘

إنه كان توابا، فقد رأيتها: ﴿إذا جاء نصر الله والفتح. ورأيت الناس يدخلون في دين الله أفواجا. فسبح بحمد ربك واستغفره إنه كان توابا﴾» (١).

- وفي رواية: «كان رسول الله ﷺ يكثر أن يقول قبل أن يموت: سبحانك وبحمدك، أستغفرك وأتوب إليك، قالت: قلت: يا رسول الله، ما هذه الكلمات التي أراك أحدثتها تقولها؟ قال: جعلت لي علامة في أمتي، إذا رأيتها قلتها: ﴿إذا جاء نصر الله والفتح﴾، إلى آخر السورة» (٢).

(١) هذا الإسناد لم يذكره المِزِّي في «تحفة الأشراف» (١٦٢٧٦).

(٢) المسند الجامع (١٧٠٥٣)، وتحفة الأشراف (١٦٢٧٦).

والحديث؛ أخرجه الطبراني في «الأوسط» (٤٠٥)، والبيهقي ٤/ ١٨٨.

(٣) أخرجه إسحاق بن رَاهَوَيْه (١٧٦٢).

(١) اللفظ لأحمد (٢٤٥٦٦).

(٢) اللفظ لمسلم (١٠٢٠).

المسند المصنف المعلل · الجزء ٣٩ · الصفحة ١١٦

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المسند المصنف المعللج ٣٩ · ص ١١٦