تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

١٨٦٨٧ - عن عروة بن الزبير، عن عائشة، قالت:

«أتى جبريل النبي ﷺ فقال: إن الله يامرك أن تدعو بهؤلاء الكلمات، فإني معطيك إحداهن، قال: اللهم إني أسألك تعجيل عافيتك، أو صبرا على بليتك، أو خروجا من الدنيا إلى رحمتك».

أخرجه ابن حبان (٩٢٢) قال: حدثنا ابن سلم، قال: حدثنا عبد الرَّحمَن بن إبراهيم، قال: حدثنا عَمرو بن أبي سلمة، قال: حدثنا زهير بن محمد، عن هشام بن عروة، عن أبيه، فذكره (١).

- فوائد:

- قال البخاري: زهير بن محمد أَبو المنذر العنبري التميمي الخراساني، روى عنه الوليد، وعَمرو بن أبي سلمة، مناكير عن ابن المُنكدِر، وهشام بن عروة، وأبي حازم. «التاريخ الأوسط» ٣/ ٥٩٦.

- وأخرجه ابن عَدي في «الكامل» ٤/ ١٨١، في مناكير زهير بن محمد الخراساني، وقال: لا يرويه غير زهير، عن هشام.

- ابن سلم؛ هو عبد الله بن محمد بن سَلم.

• حديث عبد الله بن عُبيد الله بن أَبي مُليكة، عن عائشة، قالت:

«رأيت رسول الله ﷺ رافعا يديه، حتى بدا ضبعيه، يدعو بهن لعثمان، رضي الله عنه».

يأتي برقم ().

١٨٦٨٨ - عن صفية بنت شيبة، عن عائشة، قالت:

«كان رسول الله ﷺ إذا رأى ما يحب، قال: الحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات، وإذا رأى ما يكره، قال: الحمد لله على كل حال».

⦗١١٥⦘

أخرجه ابن ماجة (٣٨٠٣) قال: حدثنا هشام بن خالد الأزرق، أَبو مروان، قال: حدثنا الوليد بن مسلم، قال: حدثنا زهير بن محمد، عن منصور بن عبد الرَّحمَن، عن أمه صفية بنت شيبة، فذكرته (١).

(١) أخرجه ابن أبي عاصم في «الزهد» (٢٦٢)، والطبراني في «الأوسط» (٩٦٩)، والبيهقي في «الدعوات» (٢٢٣).

(١) المسند الجامع (١٧٠٥٢)، وتحفة الأشراف (١٧٨٦٤).

والحديث؛ أخرجه الطبراني في «الأوسط» (٦٦٦٣ و٦٩٩٩)، وابن السني في «عمل اليوم والليلة» (٣٧٨)، والبيهقي في «شعب الإيمان» (٤٠٦٥).

المسند المصنف المعلل · الجزء ٣٩ · الصفحة ١١٤

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المسند المصنف المعللج ٣٩ · ص ١١٤