تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

١٨٦٧٧ - عن أم حميد بنت عبد الرَّحمَن، عن عائشة، قالت:

«قال لي رسول الله ﷺ: هل رئي، أو كلمة غيرها، فيكم المغربون؟ قلت: وما المغربون؟ قال: الذين يشترك فيهم الجن».

أخرجه أَبو داود (٥١٠٧) قال: حدثنا محمد بن المثنى، قال: حدثنا إبراهيم بن أبي الوزير، قال: حدثنا داود بن عبد الرَّحمَن العطار، عن ابن جُريج، عن أبيه، عن أم حميد، فذكرته (١).

- فوائد:

- قال المِزِّي: رواه محمد بن علي الحكيم التِّرمِذي، عن صالح بن محمد التِّرمِذي، عن داود بن عبد الرَّحمَن، بإسناده، عن أم حميدة بنت عبد الرَّحمَن. «تحفة الأشراف» (١٧٩٧٨).

- ابن جُريج؛ هو عبد الملك بن عبد العزيز المَكِّي.

١٨٦٧٨ - عن عروة بن الزبير، عن عائشة؛

«استاذن رهط من اليهود على النبي ﷺ فقالوا: السام عليك، فقالت عائشة: بل السام عليكم واللعنة، قال: يا عائشة: إن الله، عز وجل، يحب الرفق في الأمر كله، قالت: ألم تسمع ما قالوا؟ قال: فقد قلت: وعليكم» (١).

- وفي رواية: «دخل رهط من اليهود على رسول الله ﷺ فقالوا: السام عليك، ففهمتها، فقلت: عليكم السام واللعنة، فقال رسول الله ﷺ: مهلا يا عائشة، فإن الله يحب الرفق في الأمر كله، فقلت: يا رسول الله، أولم تسمع ما قالوا؟ قال رسول الله ﷺ: فقد قلت: وعليكم» (٢).

- وفي رواية: «كان اليهود يسلمون على النبي ﷺ يقولون: السام عليك، ففطنت عائشة إلى قولهم، فقالت: عليكم السام واللعنة، فقال النبي ﷺ: مهلا

⦗١٠١⦘

يا عائشة، إن الله يحب الرفق في الأمر كله، فقالت: يا نبي الله، أولم تسمع ما يقولون؟ قال: أولم تسمعي أرد ذلك عليهم، فأقول: وعليكم» (٣).

- وفي رواية: «استاذن رهط من اليهود على النبي ﷺ فقالوا: السام عليك، فقلت: بل عليكم السام واللعنة، فقال: يا عائشة، إن الله رفيق، يحب الرفق في الأمر كله، قلت: أولم تسمع ما قالوا؟ قال: قلت: وعليكم» (٤).

(١) المسند الجامع (١٧٠٤٢)، وتحفة الأشراف (١٧٩٧٨).

(١) اللفظ لأحمد (٢٤٥٩١).

(٢) اللفظ للبخاري (٦٢٥٦).

(٣) اللفظ للبخاري (٦٣٩٥).

(٤) اللفظ للبخاري (٦٩٢٧).

المسند المصنف المعلل · الجزء ٣٩ · الصفحة ١٠٠

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المسند المصنف المعللج ٣٩ · ص ١٠٠