- وفي رواية: «خرجنا مع رسول الله ﷺ فقال: من أراد منكم أن يهل بحج وعمرة فليفعل، ومن أراد أن يهل بحج فليهل، ومن أراد أن يهل بعمرة فليهل، قالت عائشة، رضي الله عنها: فأهل رسول الله ﷺ بحج، وأهل به ناس معه، وأهل ناس بالعمرة والحج، وأهل ناس بعمرة، وكنت فيمن أهل بالعمرة» (١).
- وفي رواية: «خرجنا موافين لهلال ذي الحجة، فقال رسول الله ﷺ: من أحب أن يهل بعمرة فليهلل، فإني لولا أني أهديت لأهللت بعمرة، فأهل بعضهم بعمرة، وأهل بعضهم بحج، وكنت أنا ممن أهل بعمرة، فأدركني يوم عرفة وأنا حائض، فشكوت إلى النبي ﷺ فقال: دعي عمرتك، وانقضي راسك وامتشطي، وأهلي بحج، ففعلت، حتى إذا كان ليلة الحصبة، أرسل معي أخي عبد الرَّحمَن بن أَبي بكر، فخرجت إلى التنعيم، فأهللت بعمرة مكان عمرتي».
قال هشام: ولم يكن في شيء من ذلك هدي، ولا صوم، ولا صدقة (٢).
- وفي رواية: «خرجنا موافين لهلال ذي الحجة، فقال النبي ﷺ: من شاء أن يهل بحج فليهل، ومن شاء أن يهل بعمرة فليهل بعمرة، قالت: فمنا من أهل بحج، ومنا من أهل بعمرة، قالت: فكنت أنا ممن أهل بعمرة، حتى إذا كنا بسرف، ذكرت المحيضة، دخل علي رسول الله ﷺ وأنا أبكي، فقلت: وددت أني لم أخرج العام، وذكرت محيضتها، قالت: فقال النبي ﷺ: انقضي راسك وامتشطي، وافعلي ما يفعل المسلمون في حجهم، قالت: فأطعت الله ورسوله، فلما كانت ليلة الصدر، أمر عبد الرَّحمَن بن أَبي بكر، فأخرجها إلى التنعيم، قالت: فأهللت منه بعمرة» (٣).
(١) اللفظ لمسلم (٢٨٨٤).
(٢) اللفظ للبخاري (٣١٧).
(٣) اللفظ لابن حبان (٣٧٩٢).