- وفي رواية: «أن النبي ﷺ حين أراد أن ينفر أخبر أن صفية حائض، فقال: أحابستنا هي؟ فأخبر أنها قد أفاضت، فأمرها بالخروج» (١).
ليس فيه: «أَبو سلمة».
• وأَخرجه أَبو يَعلى (٤٧٧٦) قال: حدثنا عقبة، حدثنا يونس، أخبرني هشام بن عروة، وعبد الله بن عامر، عن الزهري، عن عروة، عن عائشة، وعن عبد الرحمن بن القاسم، عن أبيه، عن عائشة، عن النبي ﷺ، بمثله، غير أنه قال:
«فَلْتَنْفِرْ».
هكذا ذكره أَبو يَعلى ولم يذكر متنه كاملًا.
• وأخرجه أحمد (٢٥٠٦٥) قال: حدثنا محمد بن مصعب، قال: حدثنا الأوزاعي، عن يحيى بن أبي كثير، عن محمد بن إبراهيم (قال ابن مصعب: ما سمعته يذكر، يعني الأوزاعي، محمد بن إبراهيم إلا مرة). وفي ٦/ ١٨٥ (٢٦٠٣٤) قال: حدثنا محمد بن عبيد، قال: حدثنا محمد، يعني ابن إسحاق، عن عمران. و«البخاري» ٢/ ٢١٤ (١٧٣٣) قال: حدثنا يحيى بن بُكير، قال: حدثنا الليث، عن جعفر بن ربيعة، عن الأعرج. و«مسلم» ٤/ ٩٤ (٣٢٠٦) قال: حدثني الحكم بن موسى، قال: حدثني يحيى بن حمزة، عن الأوزاعي، لعله قال: عن يحيى بن أبي كثير (٢)، عن محمد بن إبراهيم التيمي. و«النَّسَائي» في «الكبرى» (٤١٧٤) قال: أخبرنا عبد الملك بن شعيب بن الليث بن سعد (٣)، قال: حدثني أبي، عن جدي، قال: حدثني جعفر بن ربيعة، عن عبد الرَّحمَن بن هُرمُز.
ثلاثتهم (محمد بن إبراهيم، وعمران بن أبي أنس، وعبد الرَّحمَن بن هُرمُز الأعرج) عن أبي سلمة، عن عائشة، قالت:
«لما أفاض رسول الله ﷺ أراد من صفية بعض ما يريد الرجل من أهله، فقيل له: إنها حائض، فقال: عقرى، أحابستنا هي؟ قالوا: إنها قد طافت يوم النحر، فنفر بها رسول الله ﷺ» (٤).
- وفي رواية: «حاضت صفية بنت حيي، وهي مع رسول الله ﷺ بمنى بعد أن أفاضت، قالت: فلما كان يوم النفر ذكر ذلك لرسول الله ﷺ قال: عسى أن تحبسنا، قال: فقيل: يا رسول الله، إنها قد كانت طافت بالبيت، قال: فلتنفر» (١).
⦗٦٧⦘
- وفي رواية: «حججنا مع رسول الله ﷺ فأفضنا يوم النحر، وحاضت صفية، فأراد رسول الله ﷺ منها ما يريد الرجل من أهله، فقالت: يا رسول الله، إنها حائض، فقال: أحابستنا هي؟ قالوا: يا رسول الله، قد أفاضت يوم النحر، قال: اخرجوا» (٢).
ليس فيه: «عروة».
• وأخرجه ابن خزيمة (٢٩٥٤) قال: حدثنا الربيع، قال: حدثنا بشر بن بكر، عن الأوزاعي، قال: حدثني محمد بن إبراهيم بن الحارث التيمي، قال: حدثني أَبو سلمة، قال: حدثتني عائشة، قالت:
«أفاض رسول الله ﷺ ثم أراد من صفية ما يريد الرجل من أهله، فقيل: إنها حائض، فقال رسول الله ﷺ: أحابستنا هي؟ فقالوا: إنها قد أفاضت، فنفر بها رسول الله ﷺ».
ليس فيه: «يحيى بن أبي كثير» (٣).
(١) اللفظ لأحمد (٢٥٨٢٣).
(٢) قال المِزِّي: سقط يحيى بن أبي كثير من بعض النسخ من «صحيح مسلم». «تحفة الأشراف» (١٧٧٤٣).
(٣) تحرف في المطبوع إلى: «سعيد» والصواب «سعد»، كما جاء في «تحفة الأشراف» (١٧٧٣٣)، وانظر: «تهذيب الكمال» ١٨/ ٣٢٩.
(٤) اللفظ لأحمد (٢٥٠٦٥).
(١) اللفظ لأحمد (٢٦٠٣٤).
(٢) اللفظ للنسائي (٤١٧٤).
(٣) المسند الجامع (١٦٥٠١)، وتحفة الأشراف (١٦٤٥٠ و١٦٤٨٣ و١٦٥٨٧ و١٦٧٢٦ و١٧١٧٢ و١٧٧٣٣ و١٧٧٤٣ و١٧٧٦٨)، وأطراف المسند (١١٧٦٥ و١١٨٩٦ و١٢٢٢٢ و١٢٢٣٢ و١٢٢٥٠).
والحديث؛ أخرجه إسحاق بن رَاهَوَيْه (٦٨٥ و٦٨٦ و٨١٦)، وابن الجارود (٤٩٦)، وأَبو عَوانة (٣٢٩٨ و٣٣٠٣: ٣٣٠٥ و٣٣١٢)، والطبراني ٢٣/ (٥٦٧)، والبيهقي ٥/ ١٦٢.