تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

١٨٥٨٥ - عن معاذة بنت عبد الله العدوية، قالت: دخلت على عائشة، فقالت: قال رسول الله ﷺ:

«لا تفنى أمتي إلا بالطعن والطاعون، قلت: يا رسول الله، هذا الطعن قد

⦗٦٢٠⦘

عرفناه، فما الطاعون؟ قال: غدة كغدة البعير، المقيم بها كالشهيد، والفار منها كالفار من الزحف» (١).

أخرجه أحمد (٢٥٥٣٢) قال: حدثنا عفان. وفي ٦/ ١٤٥ (٢٥٦٣١) قال: حدثنا يزيد (ح) ويحيى بن إسحاق، وعفان، المَعنَى، وهذا لفظ حديث يزيد، لم يختلفوا في الإسناد والمعنى. وفي ٦/ ٢٥٥ (٢٦٧١٢) قال: حدثنا يحيى بن إسحاق.

ثلاثتهم (عفان بن مسلم، ويزيد بن هارون، ويحيى بن إسحاق) عن جعفر بن كَيْسان العدوي، قال: حدثتنا معاذة بنت عبد الله العدوية، فذكرته (٢).

(١) اللفظ لأحمد (٢٥٦٣١).

(٢) المسند الجامع (١٦٩٣٠)، وأطراف المسند (١٢٤٢١)، ومَجمَع الزوائد ٢/ ٣١٤.

المسند المصنف المعلل · الجزء ٣٨ · الصفحة ٦١٩

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المسند المصنف المعللج ٣٨ · ص ٦١٩