• حَدِيثُ مَسْرُوقِ بْنِ الأَجْدَعِ، عَنْ عَائِشَةَ، أَنَّهَا قَالَتْ:
«مَا رَأَيْتُ الوَجَعَ عَلَى أَحَدٍ أَشَدَّ مِنْهُ عَلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ».
يأتي برقم (١٨٥٨٧ م).
١٨٥٥٢ - عن عروة بن الزبير، عن عائشة، قالت:
«كان عرق الكلية، وهي الخاصرة، تاخذ رسول الله ﷺ شهرا، ما يستطيع أن يخرج إلى الناس، ولقد رأيته يكرب، حتى آخذ بيده فأتفل فيها بالقرآن، ثم أكبها على وجهه، ألتمس بذلك بركة القرآن، وبركة يده، فأقول: يا رسول الله، إنك مجاب الدعوة، فادع الله يفرج عنك ما أنت فيه، فيقول: يا عائشة، أنا أشد الناس بلاء».
أخرجه أَبو يَعلى (٤٧٦٩) قال: حدثنا عقبة بن مُكرَم، قال: حدثنا يونس، قال: حدثنا محمد بن إسحاق، عن محمد بن جعفر بن الزبير، عن عروة، فذكره (١).
- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ محمد بن إِسحاق بن يسار، صاحب السِّيرة، ليس بثقة. انظر فوائد الحديث رقم (٩٤٢٥).
- يونس؛ هو ابن بكير الشيباني.
١٨٥٥٣ - عن عروة بن الزبير، عن عائشة، قالت:
«مات رسول الله ﷺ من ذات الجنب».
أخرجه أَبو يَعلى (٤٨٤٣) قال: حدثنا كامل، قال: حدثنا ابن لَهِيعة، قال: حدثني أَبو الأسود، عن عروة، فذكره (١).
(١) المقصد العَلي (١٥٩٤)، ومَجمَع الزوائد ٢/ ٢٩١، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (٣٩١٣).
(١) المقصد العَلي (٤٥٧)، ومَجمَع الزوائد ٩/ ٣٤، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (٢٠٢٩)، والمطالب العالية (٤٣٢١).
والحديث؛ أخرجه الطبراني في «الأوسط» (٨٩٥٤).