تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

- فوائد:

- قال أَبو بكر أحمد بن محمد بن هانئ، الأثرم، عن أحمد بن حنبل: رواية عطاء، عن عائشة، لا يحتج بها، إلا أن يقول: سمعت. «تهذيب التهذيب» ٧/ ٢٠٢.

- وقال أَبو داود: قلت لأحمد بن حنبل: عبد الملك بن أبي سليمان؟ قال: ثقة. قلت: يخطئ؟ قال: نعم، وكان من أحفظ أهل الكوفة، إلا أنه رفع أحاديث عن عطاء. «سؤالاته» (٣٥٨).

- عبد الملك؛ هو ابن أبي سليمان، وابن نُمير؛ هو عبد الله.

١٨١٤٧ - عن طاووس بن كَيْسان، عن عائشة؛

«أنها أهلت بعمرة، فقدمت ولم تطف بالبيت حتى حاضت، فنسكت المناسك كلها، وقد أهلت بالحج، فقال لها النبي ﷺ يوم النحر: يسعك طوافك لحجك ولعمرتك، فأبت، فبعث بها مع عبد الرَّحمَن إلى التنعيم، فاعتمرت بعد الحج» (١).

أخرجه أحمد (٢٥٤٤٥) قال: حدثنا عفان. و«مسلم» ٤/ ٣٤ (٢٩٠٥) قال: حدثني محمد بن حاتم، قال: حدثنا بَهز.

كلاهما (عفان بن مسلم، وبَهز بن أسد) عن وهيب بن خالد، قال: حدثنا عبد الله بن طاووس، عن أبيه، فذكره (٢).

(١) اللفظ لأحمد.

(٢) المسند الجامع (١٦٤٩١)، وتحفة الأشراف (١٦١٦١)، وأطراف المسند (١١٥٤٢).

والحديث؛ أخرجه أَبو عَوانة (٣١٦٣)، والبيهقي ٥/ ١٠٦ و١٧٣.

المسند المصنف المعلل · الجزء ٣٨ · الصفحة ٥٦

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المسند المصنف المعللج ٣٨ · ص ٥٦