تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

- فوائد:

- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ لضعف أَبي أُوَيس عبد الله بن عبد الله بن أُوَيس المَدَني. انظر فوائد الحديث رقم (١٢٠٨٧).

- حسين؛ هو ابن محمد.

١٨٥٠٢ - عن سعد بن هشام، عن عائشة، قالت:

«كان لنا ستر فيه تمثال طائر، فكان الداخل إذا دخل استقبله، فقال لي رسول الله ﷺ: يا عائشة، حولي هذا، فإني كلما دخلت فرأيته ذكرت الدنيا، وكانت لنا قطيفة كنا نقول: علمها من حرير، فكنا نلبسها» (١).

- زاد عبد الأعلى في روايته: «فلم يامرنا رسول الله ﷺ بقطعه».

- وفي رواية: «كان لنا قرام ستر فيه تماثيل على بابي، فرآه رسول الله ﷺ فقال: انْزِعِيهِ، فإنه يذكرني الدنيا، قالت: وكان لنا سمل قطيفة علمها من حرير، كنا نلبسها» (٢).

- وفي رواية: «كان لنا ستر فيه تمثال طير، مستقبل البيت إذا دخل الداخل، فقال رسول الله ﷺ: يا عائشة، حوليه، فإني كلما دخلت فرأيته ذكرت الدنيا، قالت: وكان لنا قطيفة لها علم، فكنا نلبسها، فلم نقطعه» (٣).

أخرجه أحمد (٢٤٧٢٢) قال: حدثنا إسماعيل. وفي ٦/ ٥٣ (٢٤٧٧١) و٦/ ٢٤١ (٢٦٥٧١) قال: حدثنا ابن أَبي عَدي. و«مسلم» ٦/ ١٥٨ (٥٥٧٢) قال: حدثني زهير بن حرب، قال: حدثنا إسماعيل بن إبراهيم. وفي (٥٥٧٣) قال: حدثنيه محمد بن المثنى، قال: حدثنا ابن أَبي عَدي، وعبد الأعلى. و«التِّرمِذي» (٢٤٦٨) قال:

⦗٥٢٦⦘

حدثنا هَنَّاد، قال: حدثنا أَبو معاوية.

(١) اللفظ لأحمد (٢٤٧٢٢).

(٢) اللفظ للترمذي.

(٣) اللفظ للنسائي.

المسند المصنف المعلل · الجزء ٣٨ · الصفحة ٥٢٥

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المسند المصنف المعللج ٣٨ · ص ٥٢٥