١٨٤٩٧ - عن القاسم بن محمد بن أَبي بكر الصِّدِّيق، عن عائشة، زوج النبي ﷺ؛
«أنها نصبت سترا فيه تصاوير، فدخل رسول الله ﷺ فنزعه، قالت: فقطعته وسادتين».
فقال رجل في المجلس حينئذ، يقال له: ربيعة بن عطاء مولى بني زُهرَة: أفما سمعت أبا محمد يذكر أن عائشة قالت: فكان رسول الله ﷺ يرتفق عليهما؟ قال ابن القاسم: لا، قال: لكني قد سمعته، يريد القاسم بن محمد (١).
أخرجه مسلم ٦/ ١٥٩ (٥٥٨٣) قال: وحدثنا هارون بن معروف. و«النَّسَائي» ٨/ ٢١٤، وفي «الكبرى» (٩٦٩١) قال: أخبرنا وهب بن بيان. و«ابن حِبَّان» (٥٨٦٠) قال: أخبرنا عبد الله بن محمد بن سَلم، قال: حدثنا حَرملة.
⦗٥٢٢⦘
ثلاثتهم (هارون، ووهب، وحَرملة) عن عبد الله بن وهب، قال: حدثنا عَمرو بن الحارث، عن بكير بن عبد الله بن الأشج، عن عبد الرَّحمَن بن القاسم بن محمد بن أَبي بكر الصِّدِّيق، عن أبيه، فذكره.
• أَخرجه أحمد (٢٥٢٢٥) قال: حدثنا حسن، قال: حدثنا ابن لَهِيعة، قال: حدثنا بكير، عن القاسم بن محمد، عن عائشة، قالت:
«جعلت على باب بيتي سترا فيه تصاوير، فلما أقبل رسول الله ﷺ ليدخل، نظر إليه، فهتكه، قالت: فأخذته، فقطعت منه نمرقتين، فكان رسول الله ﷺ يرتفقهما».
ليس فيه: «عبد الرَّحمَن بن القاسم» (٢).
(١) اللفظ لمسلم.
(٢) المسند الجامع (١٦٨٩٦)، وتحفة الأشراف (١٧٤٥٤ و١٧٤٧٦)، وأطراف المسند (١٢٠٢٢).
والحديث؛ أخرجه البيهقي ٧/ ٢٦٩.