تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

١٨٤٩٦ - عن القاسم بن محمد بن أَبي بكر الصِّدِّيق، أنه سمع عائشة تقول:

«دخل علي رسول الله ﷺ وقد استترت بقرام فيه تماثيل، فلما رآه رسول الله ﷺ تلون وجهه، ثم هتكه، وقال: إن أشد الناس عذابا عند الله يوم القيامة الذين يشبهون بخلق الله، عز وجل» (١).

- وفي رواية: «قدم رسول الله ﷺ من سفر، وقد سترت بقرام لي على سهوة لي فيها تماثيل، فلما رآه رسول الله ﷺ هتكه، وقال: أشد الناس عذابا يوم القيامة الذين يضاهون بخلق الله، قالت: فجعلناه وسادة، أو وسادتين» (٢).

- وفي رواية: «دخل علي النبي ﷺ وفي البيت قرام فيه صور، فتلون وجهه، ثم تناول الستر فهتكه، وقالت: قال النبي ﷺ: من أشد الناس عذابا يوم القيامة الذين يصورون هذه الصور» (٣).

- وفي رواية: «أنها كانت اتخذت على سهوة لها سترا فيه تماثيل، فهتكه النبي ﷺ فاتخذت منه نمرقتين، فكانتا في البيت يجلس عليهما» (٤).

(١) اللفظ للحميدي، رواية الزُّهْري.

(٢) اللفظ للبخاري (٥٩٥٤).

(٣) اللفظ للبخاري (٦١٠٩).

(٤) اللفظ للبخاري (٢٤٧٩).

المسند المصنف المعلل · الجزء ٣٨ · الصفحة ٥١٧

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المسند المصنف المعللج ٣٨ · ص ٥١٧