تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

- فوائد:

- قال التِّرمِذي: حدثنا القاسم بن دينار الكوفي، قال: حدثنا إسحاق بن منصور، قال: حدثنا هريم، عن ليث، عن عبد الرَّحمَن بن القاسم، عن أبيه، عن عائشة، قالت: ربما مشى النبي ﷺ في نعل واحدة.

ابن عُلَية والثوري، قالا: عن عبد الرَّحمَن، عن أبيه، عن عائشة، أنها مشت في خف واحد.

سألتُ محمدًا، يعني ابن إسماعيل البخاري، عن هذا الحديث؟ قال: الصحيح عن عائشة موقوف، فعلها.

قال محمد: كان أحمد بن حنبل يقول: ليث بن أبي سُلَيم لا يفرح بحديثه.

قال محمد: وليث بن أبي سُلَيم صدوق. «ترتيب علل التِّرمِذي الكبير» (٥٤٢ و٥٤٣).

١٨٤٨٢ م- عن عبد الله بن الزبير، عن عائشة، قالت: قال رسول الله ﷺ:

«عشر من الفطرة: قص الشارب، وإعفاء اللحية، والسواك، واستنشاق بالماء، وقص الأظفار، وغسل البراجم، ونتف الإبط، وحلق العانة، وانتقاص الماء، يعني الاستنجاء».

قال زكريا: قال مصعب: ونسيت العاشرة، إلا أن تكون المضمضة (١).

أخرجه ابن أبي شيبة (٢٠٥٨ و٢٦٠١٧) قال: حدثنا وكيع. و«أحمد» ٦/ ١٣٧ (٢٥٧٠٠) قال: حدثنا وكيع. و«مسلم» ١/ ١٥٣ (٥٢٥) قال: حدثنا قتيبة بن سعيد، وأَبو بكر بن أبي شيبة، وزهير بن حرب، قالوا: حدثنا وكيع. وفي ١/ ١٥٤ (٥٢٦) قال: حدثناه أَبو كُريب، قال: أخبرنا ابن أبي زائدة. و«ابن ماجة» (٢٩٣) قال: حدثنا أَبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا وكيع. و«أَبو داود» (٥٣) قال: حدثنا يحيى بن مَعين، قال: حدثنا وكيع. و«التِّرمِذي» (٢٧٥٧) قال: حدثنا قتيبة، وهناد، قالا: حدثنا وكيع. و«النَّسَائي» ٨/ ١٢٦، وفي «الكبرى» (٩٢٤١) قال: أخبرنا إسحاق بن إبراهيم، قال: أنبأنا وكيع. و«أَبو يَعلى» (٤٥١٧) قال: حدثنا إسحاق، قال: حدثنا وكيع بن الجراح. و«ابن خزيمة» (٨٨) قال: حدثنا يوسف بن موسى، قال: حدثنا وكيع (ح) وحدثنا محمد بن رافع، قال: حدثنا عبد الله بن نُمير (ح) وحدثنا عبدة بن عبد الله الخُزاعي، قال: أخبرنا محمد بن بشر.

أربعتهم (وكيع بن الجراح، ويحيى بن زكريا بن أبي زائدة، وعبد الله بن نُمير، ومحمد بن بشر) عن زكريا بن أبي زائدة، عن مصعب بن شيبة، عن طلق بن حبيب، عن عبد الله بن الزبير، فذكره (١).

- قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ حسنٌ.

• أخرجه النَّسَائي ٨/ ١٢٨، وفي «الكبرى» (٩٢٤٢) قال: أخبرنا محمد بن عبد الأعلى، قال: حدثنا المُعتَمِر، عن أبيه. وفي ٨/ ١٢٨، وفي «الكبرى» (٩٢٤٣) قال: أخبرنا قتيبة، قال: حدثنا أَبو عَوانة، عن أبي بشر.

كلاهما (سليمان بن طرخان التيمي، وأَبو بشر جعفر بن إياس) عن طلق بن حبيب، قال: عشرة من السنة: السواك، وقص الشارب، والمضمضة، والاستنشاق، وتوفير اللحية، وقص الأظفار، ونتف الإبط، والختان، وحلق العانة، وغسل الدبر. «موقوف».

- قال أَبو عبد الرَّحمَن النَّسَائي: وحديث سليمان التيمي وجعفر بن إياس أشبه بالصواب من حديث مصعب بن شيبة، ومصعب منكر الحديث.

- فوائد:

- أخرجه العُقيلي في «الضعفاء» ٦/ ٢٨، في مناكير مصعب بن شيبة الحجبي، وقال: حدثنا إبراهيم بن عبد الوَهَّاب، قال: حدثنا أحمد بن محمد بن هانئ، قال: ذكرت لأبي عبد الله، أحمد بن حنبل الوضوء من الحجامة، فقال: ذاك حديث منكر، رواه مصعب بن شيبة، أحاديثه مناكير، منها هذا الحديث، و«عشر من الفطرة»، و«خرج رسول الله ﷺ وعليه مرط مرحل».

- وقال الدارقُطني: يرويه طلق بن حبيب، واختُلِف عنه؛

رواه مصعب بن شيبة، عن طلق بن حبيب، عن عبد الله بن الزبير، عن عائشة، عن النبي ﷺ.

وخالفه سليمان التيمي، وأَبو بشر جعفر بن إياس، فروياه عن طلق بن حبيب، قال: كان يقال: عشر من الفطرة.

وهما أثبت من مصعب بن شيبة وأصح حديثا. «العلل» (٣٤٤٣).

- قال أَبو الحسن الدارقُطني: أخرج مسلم حديث مصعب بن شيبة، عن طلق بن حبيب، عن ابن الزبير، عن عائشة، عن النبي ﷺ قال: عشر من الفطرة.

قال أَبو الحسن: خالفه رجلان حافظان: سليمان التيمي، وأَبو بشر، روياه عن طلق بن حبيب، من قوله.

قاله معتمر، عن أبيه، وأَبو عَوانة، عن أبي بشر.

ومصعب منكر الحديث، قاله النَّسَائي. «التتبع» (١٩٩).

١٨٤٨٣ - عن عروة بن الزبير، عن عائشة، زوج النبي ﷺ قالت:

«كنت إذا فرقت لرسول الله ﷺ رأسه، صدعت فرقه عن يافوخه، وأرسلت ناصيته بين عينيه» (١).

- وفي رواية: «كنت إذا دهنت رسول الله ﷺ صدعت فرقه من فوق يافوخه، وأرسلت له ناصيته» (٢).

⦗٥٠٨⦘

- وفي رواية: «كنت إذا أردت أن أفرق رسول الله ﷺ صدعت الفرق من يافوخه، وأرسلت ناصيته بين كتفيه» (٣).

أخرجه أحمد (٢٥١٠١) قال: حدثنا معاوية بن عَمرو، قال: حدثنا إبراهيم بن سعد. وفي ٦/ ٢٧٥ (٢٦٨٨٧) قال: حدثنا يعقوب، قال: حدثنا أبي. و«أَبو داود» (٤١٨٩) قال: حدثنا يحيى بن خلف، حدثنا عبد الأعلى. و«أَبو يَعلى» (٤٥٧٧) قال: حدثنا جعفر بن مِهران، حدثنا عبد الأعلى. وفي (٤٨١٧) قال: حدثنا عَمرو بن محمد، حدثنا يعقوب بن إبراهيم بن سعد، حدثنا أبي.

كلاهما (إبراهيم بن سعد، وعبد الأعلى بن عبد الأعلى) عن محمد بن إسحاق، عن محمد بن جعفر بن الزبير، عن عروة، فذكره (٤).

- زاد في رواية أبي يَعلى (٤٨١٧)، قال محمد بن إسحاق: «فالله أعلم أذاك لقول رسول الله ﷺ: كنا لا نكف شعرا ولا ثوبا؟ أم هي سيماء كان يتوسم بها؟ وقد قال لي محمد بن جعفر بن الزبير، وكان فقيها مسلما: ما هي إلا سيماء من سيماء الأنبياء، تمسكت بها النصارى من بين الناس.

(١) اللفظ لأحمد.

(١) المسند الجامع (١٦١٤٦)، وتحفة الأشراف (١٦١٨٨)، وأطراف المسند (١١٥٨٠).

والحديث؛ أخرجه إسحاق بن رَاهَوَيْه (٥٤٧)، وأَبو عَوانة (٤٧٢ و٤٧٢)، والدارقُطني (٣١٥)، والبيهقي ١/ ٣٦ و٥٢، والبغوي (٢٠٥).

(١) اللفظ لأحمد (٢٦٨٨٧).

(٢) اللفظ لأحمد (٢٥١٠١).

(٣) اللفظ لأبي يَعلى (٤٥٧٧).

(٤) المسند الجامع (١٦٨٨٥)، وتحفة الأشراف (١٦٣٨٨)، وأطراف المسند (١١٧٢٩).

والحديث؛ أخرجه البيهقي في «شعب الإيمان» (٦٠٥٨)، والبغوي (٣١٨٣).

المسند المصنف المعلل · الجزء ٣٨ · الصفحة ٥٠٧

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المسند المصنف المعللج ٣٨ · ص ٥٠٧