كلاهما (مَعمَر بن راشد، ويونس بن يزيد) عن الزُّهْري، قال:
«سئل رسول الله ﷺ: أي الشراب أطيب؟ قال: الحلو البارد» (١).
- وفي رواية: «كان أحب الشراب إلى رسول الله ﷺ الحلو البارد» (٢).
«مُرسَل» (٣).
- قال التِّرمِذي: وهكذا روى عبد الرزاق، عن مَعمَر، عن الزُّهْري، عن النبي ﷺ مرسلا، وهذا أصحُّ من حديث ابن عُيينة.
- فوائد:
- قال عبد الرَّحمَن بن أبي حاتم الرازي: سئل أَبو زُرعَة عن حديث؛ رواه ابن عُيينة، عن مَعمَر، عن الزُّهْري، عن عروة، عن عائشة، قالت: كان أحب الشراب إلى رسول الله ﷺ الحلو البارد.
وروى هشام بن يوسف، وابن ثور، عن مَعمَر، عن الزُّهْري، قال: قال النبي ﷺ: أطيب الشراب الحلو البارد.
فقال أَبو زُرعَة: المرسل أشبه. «علل الحديث» (١٥٨٨).
- وقال الدارقُطني: يرويه الزُّهْري، واختُلِف عنه؛
فرواه ابن عُيينة، عن مَعمَر، عن الزُّهْري، عن عروة، عن عائشة، عن النبي ﷺ.
ورواه غيره عن الزُّهْري، عن النبي ﷺ لم يذكر عروة، ولا عائشة.
والمرسل أشبه بالصواب.
⦗٤٦٤⦘
قال الشيخ: ولم يتابع ابن عُيينة على ذلك. «العلل» (٣٤٦٧).
- وقال الدارقُطني: تفرد به أَبو سعيد يحيى بن سليمان، عن وكيع، عن يونس بن يزيد، عن الزُّهْري، عن عروة.
ورواه عيسى بن يونس، عن يونس بن يزيد، عن الزُّهْري، قال: كان أحب الشراب إلى، مِثلَه سواء.
ورواه مَعمَر، عن الزُّهْري، عن عروة، عن عائشة، متصلا، مرفوعًا.
وتفرد به ابن عُيينة، عن معمر، متصلا.
وخالفه عبد الرزاق، رواه عن مَعمَر، عن الزُّهْري، مُرسلًا. «أطراف الغرائب والأفراد» (٦١٥٧).
(١) اللفظ لعبد الرزاق.
(٢) اللفظ لابن أبي شيبة.
(٣) المسند الجامع (١٦٨٣٨)، وتحفة الأشراف (١٦٦٤٨ و١٩٤١٤)، وأطراف المسند (١١٧٧٩).
والحديث؛ أخرجه البيهقي في «شعب الإيمان» (٥٥٢٨)، والبغوي (٣٠٢٦).
وأخرجه مرسلا؛ البيهقي في «شعب الإيمان» (٥٥٢٧).