تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

سبعتهم (مَعمَر بن راشد، والليث بن سعد، وأيوب بن موسى، ويونس بن يزيد، وشعيب بن أبي حمزة، وإسماعيل بن أُمية، وإسحاق بن راشد) عن محمد بن مسلم بن شهاب الزُّهْري، عن عروة بن الزبير، فذكره.

- قال التِّرمِذي: حديث عائشة حديثٌ حسنٌ صحيحٌ.

• أَخرجه أحمد (٢٤٦٣٩) قال: حدثنا سفيان، عن أيوب بن موسى، عن الزُّهْري، عن عروة، عن عائشة؛

«أتي النبي ﷺ بسارق، فأمر به فقطع، قالوا: يا رسول الله، ما كنا نرى أن يبلغ منه هذا، قال: لو كانت فاطمة لقطعتها».

ثم قال سفيان: لا أدري كيف هو؟.

• وأخرجه ابن أبي شيبة (٢٨٦٦٢). والنَّسَائي ٨/ ٧٢، وفي «الكبرى» (٧٣٤٣) قال: أخبرنا علي بن سعيد بن مسروق، قال: حدثنا يحيى بن زكريا بن أبي زائدة. و«أَبو يَعلى» (٤٥٤٩) قال: حدثنا محمد بن عباد.

ثلاثتهم (أَبو بكر بن أبي شيبة، ويحيى بن زكريا، ومحمد بن عباد) عن سفيان بن عُيينة، عن الزُّهْري، عن عروة، عن عائشة؛

«أن امرأة سرقت على عهد رسول الله ﷺ فقالوا: ما نكلمه فيها، ما من أحد يكلمه إلا حبه أسامة، فكلمه، فقال: يا أسامة، إن بني إسرائيل هلكوا بمثل هذا، كان إذا سرق فيهم الشريف تركوه، وإن سرق فيهم الدون قطعوه، وإنها لو كانت فاطمة بنت محمد لقطعتها» (١).

- وفي رواية: «أن النبي ﷺ كلم في شيء، فقال: لو كانت فاطمة ابنة محمد لأقمت عليها الحد» (٢).

- وفي رواية: «أن النبي ﷺ أتي بسارق، أو سارقة، فأمر بها فقطعت، وقال: لو كانت فاطمة لأقمت عليها الحد» (١).

⦗٤١٢⦘

ليس فيه: «أيوب بن موسى».

• وأخرجه البخاري ٣/ ٢٢٣ (٢٦٤٨) قال: حدثنا إسماعيل، قال: حدثني ابن وهب (ح) قال البخاري تعليقا: وقال الليث. وفي ٥/ ١٩٢ (٤٣٠٤) قال: حدثنا محمد بن مقاتل، قال: أخبرنا عبد الله. و«النَّسَائي» ٨/ ٧٥، وفي «الكبرى» (٧٣٤٩) قال: أخبرنا سويد، قال: أنبأنا عبد الله.

ثلاثتهم (عبد الله بن وهب، والليث بن سعد، وعبد الله بن المبارك) عن يونس بن يزيد، عن الزُّهْري، قال: أخبرني عروة بن الزبير؛

«أن امرأة سرقت في عهد رسول الله ﷺ في غزوة الفتح، ففزع قومها إلى أسامة بن زيد يستشفعونه، قال عروة: فلما كلمه أسامة فيها، تلون وجه رسول الله ﷺ فقال: أتكلمني في حد من حدود الله؟ قال أسامة: استغفر لي يا رسول الله، فلما كان العشي قام رسول الله ﷺ خطيبا، فأثنى على الله بما هو أهله، ثم قال: أما بعد، فإنما أهلك الناس قبلكم، أنهم كانوا إذا سرق فيهم الشريف تركوه، وإذا سرق فيهم الضعيف أقاموا عليه الحد، والذي نفس محمد بيده، لو أن فاطمة بنت محمد سرقت لقطعت يدها، ثم أمر رسول الله ﷺ بتلك المرأة فقطعت يدها، فحسنت توبتها بعد ذلك، وتزوجت».

قالت عائشة: فكانت تاتي بعد ذلك، فأرفع حاجتها إلى رسول الله ﷺ (٢).

لم يرفع إلا آخر الحديث (٣).

(١) اللفظ للنسائي ٨/ ٧٢.

(٢) اللفظ لابن أبي شيبة (٢٨٦٦٢).

(١) اللفظ لأبي يَعلى (٤٥٤٩).

(٢) اللفظ للبخاري (٤٣٠٤).

(٣) المسند الجامع (١٦٨٠٦)، وتحفة الأشراف (١٦٤١٢ و١٦٤١٤ و١٦٤١٥ و١٦٤٥٤ و١٦٤٨٦ و١٦٥٧٨ و١٦٦٤٣ و١٦٦٩٤)، وأطراف المسند (١١٧٨٠ و١١٧٨١).

والحديث؛ أخرجه الطيالسي (١٥٥١)، وإسحاق بن رَاهَوَيْه (٨٦٠ و٨٦١ و١٧٢٩)، وابن الجارود (٨٠٤: ٨٠٦)، وأَبو عَوانة (٦٢٣٧: ٦٢٤٠ و٦٢٤٢)، والبيهقي ٨/ ٢٥٣ و٢٦٧ و٢٨٠ و٣٣٢، والبغوي (٢٦٠٣).

المسند المصنف المعلل · الجزء ٣٨ · الصفحة ٤١١

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المسند المصنف المعللج ٣٨ · ص ٤١١