١٨٣٨٤ - عن عروة بن الزبير، عن عائشة، قالت: قال رسول الله ﷺ:
«ادرؤوا الحدود عن المسلمين ما استطعتم، فإن كان له مخرج فخلوا سبيله، فإن الإمام أن يخطئ في العفو، خير من أن يخطئ في العقوبة».
أخرجه التِّرمِذي (١٤٢٤) قال: حدثنا عبد الرَّحمَن بن الأسود، أَبو عَمرو البصري، قال: حدثنا محمد بن ربيعة، قال: حدثنا يزيد بن زياد الدمشقي، عن الزُّهْري، عن عروة، فذكره (١).
• أَخرجه ابن أبي شيبة (٢٩٠٩٤). والتِّرمِذي (١٤٢٤ م) قال: حدثنا هناد.
كلاهما (أَبو بكر بن أبي شيبة، وهناد بن السَّري) عن وكيع بن الجراح، عن يزيد بن زياد البصري، عن الزُّهْري، عن عروة، عن عائشة، قالت: ادرؤوا الحدود عن المسلمين ما استطعتم، فإذا وجدتم للمسلم مخرجا، فخلوا سبيله، فإن الإمام أن يخطئ في العفو، خير من أن يخطئ في العقوبة. «موقوف».
- قال التِّرمِذي: حديث عائشة لا نعرفه مرفوعًا إلا من حديث محمد بن ربيعة، عن يزيد بن زياد الدمشقي، عن الزُّهْري، عن عروة، عن عائشة، عن النبي ﷺ.
ورواه وكيع، عن يزيد بن زياد، نحوه، ولم يرفعه، ورواية وكيع أصح، وقد روي نحو هذا عن غير واحد من أصحاب النبي ﷺ أنهم قالوا مثل ذلك، ويزيد بن زياد الدمشقي ضعيف في الحديث، ويزيد بن أبي زياد الكوفي أثبت من هذا وأقدم.
(١) المسند الجامع (١٦٧٩٩)، وتحفة الأشراف (١٦٦٨٩).
والحديث؛ أخرجه الدارقُطني (٣٠٩٧)، والبيهقي ٨/ ٢٣٨ و٩/ ١٢٣.