تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

١٨٣٥٦ - عن عروة بن الزبير، عن عائشة، أن النبي ﷺ قال:

«إن الله يحب إذا عمل أحدكم عملا أن يتقنه».

أخرجه أَبو يَعلى (٤٣٨٦) قال: حدثنا مصعب، قال: حدثني بشر بن السَّري، عن مصعب بن ثابت، عن هشام بن عروة، عن أبيه، فذكره (١).

- فوائد:

- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ لضعف مُصعب بن ثابت بن عبد الله بن الزبير. انظر فوائد الحديث رقم (٤٨٣).

- وأخرجه ابن عَدي في «الكامل» ٨/ ٨٤، في مناكير مصعب بن ثابت، وقال: وهذا لم يروه عن هشام غير مصعب هذا، وعن مصعب بشر بن السَّري.

- قلنا: ومصعب شيخ أَبي يَعلى؛ هو ابن عبد الله الزُّبَيري.

١٨٣٥٧ - عن عَمرَة بنت عبد الرَّحمَن، عن عائشة، عن النبي ﷺ قال:

«لا تبيعوا ثماركم حتى يبدو صلاحها، وتنجو من العاهة» (١).

- وفي رواية: «أن رسول الله ﷺ نهى عن بيع الثمار حتى يبدو صلاحها، وتامن من العاهة» (٢).

- وفي رواية: «لا تباع الثمرة حتى تنجو من العاهة» (٣).

أخرجه أحمد (٢٤٩١١) قال: حدثنا الحكم، قال: حدثنا عبد الرَّحمَن بن أبي الرجال. وفي ٦/ ١٠٥ (٢٥٢٥١) قال: حدثنا أَبو سعيد، قال: حدثنا عبد الرَّحمَن. وفي ٦/ ١٦٠ (٢٥٧٨٢) قال: حدثنا أَبو عامر، قال: حدثنا خارجة بن عبد الله.

⦗٣٥٢⦘

كلاهما (عبد الرَّحمَن بن أبي الرجال، وخارجة بن عبد الله) عن أبي الرجال محمد بن عبد الرَّحمَن بن حارثة، عن عمرة، فذكرته (٤).

- قال أحمد بن حنبل: خارجة ضعيف الحديث.

• أَخرجه مالك (٥) (١٨٠٩) عن أبي الرجال، محمد بن عبد الرَّحمَن بن حارثة، عن أمه عَمرَة بنت عبد الرَّحمَن؛

«أن رسول الله ﷺ نهى عن بيع الثمار حتى تنجو من العاهة». «مُرسَل».

(١) المقصد العَلي (٦٩٢)، ومَجمَع الزوائد ٤/ ٩٨، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (٢٩٤٢)، والمطالب العالية (١٣٤٤).

والحديث؛ أخرجه الطبراني في «الأوسط» (٨٩٧)، والبيهقي في «شعب الإيمان» (٤٩٢٩: ٤٩٣١).

(١) اللفظ لأحمد (٢٤٩١١).

(٢) اللفظ لأحمد (٢٥٢٥١).

(٣) اللفظ لأحمد (٢٥٧٨٢).

(٤) المسند الجامع (١٦٧٧٣)، وأطراف المسند (١٢٣٨٨)، ومَجمَع الزوائد ٤/ ١٠٢، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (٢٨٣٧).

والحديث؛ أخرجه إسحاق بن رَاهَوَيْه (٩٩٨)، والحارث بن أبي أسامة، «بغية الباحث» (٤٣٠).

(٥) وهو في رواية أبي مصعب الزُّهْري للموطأ (٢٥٠٠)، وسويد بن سعيد (٢٢٤).

المسند المصنف المعلل · الجزء ٣٨ · الصفحة ٣٥١

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المسند المصنف المعللج ٣٨ · ص ٣٥١