تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

و«أَبو يَعلى» (٤٧٥٦) قال: حدثنا أَبو خيثمة، قال: حدثنا عُبيد الله بن عبد المجيد الحنفي. و«ابن حِبَّان» (٤٣١١) قال: أخبرنا أحمد بن محمد بن الحسن بن الشرقي، قال: حدثنا محمد بن يحيى الذُّهْلي، قال: حدثنا حماد بن مَسعَدة.

كلاهما (حماد بن مَسعَدة، وعُبيد الله بن عبد المجيد، أَبو علي الحنفي) عن عُبيد الله بن عبد الرَّحمَن بن عبد الله بن مَوهَب، عن القاسم بن محمد بن أَبي بكر الصِّدِّيق، فذكره.

• أَخرجه النَّسَائي ٦/ ١٦١، وفي «الكبرى» (٤٩١٥ و٥٦١٠) قال: أخبرنا إسحاق بن إبراهيم، قال: حدثنا حماد بن مَسعَدة، قال: حدثنا ابن مَوهَب، عن القاسم بن محمد، قال:

«كان لعائشة غلام وجارية، قالت: فأردت أن أعتقهما، فذكرت ذلك لرسول الله ﷺ فقال: ابدئي بالغلام قبل الجارية».

لم يقل: «عن عائشة» (١).

١٨٣٤٩ - عن ابن معقل، عن عائشة؛

«أنه كان عليها رقبة من ولد إسماعيل، فجاء سبي من اليمن من خولان، فأرادت أن تعتق منهم، فنهاني النبي ﷺ ثم جاء سبي من مضر من بني العنبر، فأمرها النبي ﷺ أن تعتق منهم».

أخرجه أحمد (٢٦٧٩٨) قال: حدثنا أَبو أحمد، محمد بن عبد الله بن الزبير، قال: حدثنا مسعر، عن عبيد بن حسن، عن ابن معقل، فذكره (١).

⦗٣٣٩⦘

• أَخرجه ابن أبي شيبة (١٢٦٠٤) قال: حدثنا محمد بن بشر العبدي، عن مسعر، عن عبيد بن الحسن، عن ابن معقل، قال:

«كان على عائشة رقبة أو نسمة تعتقها من ولد إسماعيل، قال: فقدم سبي من اليمن، قال مسعر: أراه من قبيلة يقال لها: خولان، قال: فنهاها أن تعتق منهم، قال: فقدم سبي من مضر، أراه قال: من بني العنبر، فأمرها أن تعتق منهم»، «مُرسَل» (٢).

(١) المسند الجامع (١٦٧٦٧)، وتحفة الأشراف (١٧٥٣٤).

والحديث؛ أخرجه إسحاق بن رَاهَوَيْه (٩٦٧)، والدارقُطني (٣٧٥١ و٣٧٥٢)، والبيهقي ٧/ ٢٢٢.

(١) المسند الجامع (١٦٧٦٨)، وأطراف المسند (١١٦٣٥)، ومَجمَع الزوائد ٤/ ٢٤٢ و١٠/ ٤٦، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (٤٩٦٨).

والحديث؛ أخرجه البزار، «كشف الأستار» (٢٨٢٧).

(٢) أخرجه إسحاق بن رَاهَوَيْه (١٧٦٨)، والبيهقي ٩/ ٧٥.

المسند المصنف المعلل · الجزء ٣٨ · الصفحة ٣٣٨

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المسند المصنف المعللج ٣٨ · ص ٣٣٨