١٨٣٣٣ - عن يحيى بن عبد الرَّحمَن بن حاطب، قال: قال عبد الله بن عمر: قال رسول الله ﷺ:
«الشهر تسع وعشرون، وصفق بيديه مرتين، ثم صفق الثالثة، وقبض إبهامه.
فقالت عائشة: غفر الله لأبي عبد الرَّحمَن، إنه وهل، إنما هجر رسول الله ﷺ نساءه شهرا، فنزل لتسع وعشرين، فقالوا: يا رسول الله، إنك نزلت لتسع وعشرين، فقال: إن الشهر يكون تسعا وعشرين» (١).
- وفي رواية: «عن يحيى بن عبد الرَّحمَن، عن ابن عمر، عن النبي ﷺ قال: الشهر تسع وعشرون.
فذكروا ذلك لعائشة، فقالت: يرحم الله أبا عبد الرَّحمَن، وهل؛
«هجر رسول الله ﷺ نساءه شهرا، فنزل لتسع وعشرين، فقيل له؟ فقال: إن الشهر قد يكون تسعا وعشرين» (٢).
أخرجه ابن أبي شيبة (٩٧٠١) قال: حدثنا يزيد بن هارون. و«أحمد» ٢/ ٣١ (٤٨٦٦) قال: حدثنا يزيد. وفي ٢/ ٥٦ (٥١٨٢) و٦/ ٥١ (٢٤٧٥١) قال: حدثنا يحيى بن سعيد.
كلاهما (يزيد بن هارون، ويحيى بن سعيد القطان) عن محمد بن عَمرو بن علقمة، عن يحيى بن عبد الرَّحمَن بن حاطب، فذكره (٣).
١٨٣٣٤ - عن مسروق بن الأجدع، قال: سمعت عائشة تقول:
«قد خير رسول الله ﷺ نساءه، فاخترنه، أفكان ذلك طلاقا؟!» (١).
⦗٣٠٨⦘
- وفي رواية: «خيرنا رسول الله ﷺ فاخترناه، فلم يعددها علينا شيئا» (٢).
- وفي رواية: «خيرنا رسول الله ﷺ فاخترنا الله ورسوله، فلم يعد ذلك علينا شيئا» (٣).
- وفي رواية: «عن مسروق، قال: ما أبالي خيرت امرأتي واحدة، أو مئة، أو ألفا، بعد أن تختارني، ولقد سألت عائشة، فقالت: قد خيرنا رسول الله ﷺ أفكان طلاقا؟!» (٤).
- وفي رواية: «خيرنا رسول الله ﷺ فاخترناه، فلم يعده طلاقا» (٥).
- وفي رواية: «دخل علي رسول الله ﷺ خفت أن يكون أمر في بشيء، فخيرني، فقلت: هل ذكرت هذا لأحد قبلي؟ قال: لا، قلت: فإني قد اخترتك، وخير نساءه كلهن، فاخترنه، فلم يعده شيئا» (٦).
(١) اللفظ لأحمد (٤٨٦٦).
(٢) اللفظ لأحمد (٥١٨٢).
(٣) المسند الجامع (٧٦٤٢)، وأطراف المسند (٥٠٤٦ و١٢١٧١).
(١) اللفظ للحميدي.
(٢) اللفظ لأحمد (٢٤٦٨٤).
(٣) اللفظ للبخاري (٥٢٦٢).
(٤) اللفظ لمسلم (٣٦٧٧).
(٥) اللفظ لمسلم (٣٦٧٩).
(٦) اللفظ لأبي يَعلى (٤٥٧٤).