- فوائد:
- قال عبد الله بن أحمد بن حنبل: سمعت أبي يقول: مسلمة بن علقمة، شيخ ضعيف الحديث، حدث عن داود بن أبي هند أحاديث مناكير، وأسند عنه. «العلل» (٣٤٥٤).
- وقال الدارقُطني: تفرد به مسلمة بن علقمة، عن داود بن أبي هند، عن الشعبي، عن مسروق بن الأجدع، عن عائشة. «أطراف الغرائب والأفراد» (٦٤٠٤).
١٨٣٢٨ - عن عَمرَة بنت عبد الرَّحمَن، عن عائشة؛
«أن رسول الله ﷺ إنما آلى، لأن زينب ردت عليه هديته، فقالت عائشة: لقد أقمأتك، فغضب ﷺ فآلى منهن».
أخرجه ابن ماجة (٢٠٦٠) قال: حدثنا سويد بن سعيد، قال: حدثنا يحيى بن زكريا بن أبي زائدة، عن حارثة بن محمد، عن عمرة، فذكرته (١).
- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ قال البخاري: حارثة بن أبي الرجال، عن عمرة، منكر الحديث. «التاريخ الكبير» ٣/ ٩٤.
- وسُويد بن سعيد الهَرَوي، الحَدَثاني، الأَنباري، ليس بثقة؛ انظر فوائد الحديث رقم (٧٤٦).
١٨٣٢٩ - عن أبي سلمة بن عبد الرَّحمَن بن عوف، أن عائشة قالت:
«لما أمر رسول الله ﷺ بتخيير أزواجه، بدأ بي، فقال: يا عائشة، إني ذاكر لك أمرا، ولا عليك أن لا تستعجلي حتى تذاكري أَبويك، قالت: وقد علم أن
⦗٣٠١⦘
أَبوي لم يكونا ليامراني بفراقه، ثم قال: إن الله، عز وجل، يقول: ﴿يا أيها النبي قل لأزواجك إن كنتن تردن الحياة الدنيا وزينتها﴾ حتى بلغ: ﴿أعد للمحسنات منكن أجرا عظيما﴾ فقلت: في أي هذا أستامر أَبوي؟ فإني قد اخترت الله ورسوله، والدار الآخرة، قالت: ثم فعل أزواج النبي ﷺ ما فعلت» (١).
- وفي رواية: «لما نزلت آية الخيار، دعاني رسول الله ﷺ فقال: يا عائشة، إني أريد أن أذكر لك أمرا، فلا تقضين فيه شيئًا دون أَبويك، فقالت: ما هو؟ قالت: فدعاني رسول الله ﷺ فقرأ علي هذه الآية: ﴿يا أيها النبي قل لأزواجك﴾ ﴿وإن كنتن تردن الله ورسوله والدار الآخرة﴾ الآية كلها، قالت: فقلت: قد اخترت الله ورسوله، قالت: ففرح لذلك رسول الله ﷺ» (٢).
(١) المسند الجامع (١٦٧٤٨)، وتحفة الأشراف (١٧٨٩٠).
والحديث؛ أخرجه ابن سعد ١٠/ ١٨٠.
(١) اللفظ لأحمد (٢٦٦٣٧).
(٢) اللفظ لأحمد (٢٥٧٠٨).