١٨٣٢١ - عن عروة بن الزبير، عن عائشة، أنه سمعها تقول:
«جاءت امرأة رفاعة القرظي إلى رسول الله ﷺ فقالت: يا رسول الله، إني كنت عند رفاعة القرظي، فطلقني فبت طلاقي، فتزوجت عبد الرَّحمَن بن الزبير، وإنما معه مثل هذه الهُدبة، فتبسم رسول الله ﷺ وقال: أتريدين أن ترجعي إلى رفاعة؟ لا، حتى تذوقي عسيلته، ويذوق عسيلتك، قالت: وأَبو بكر عند النبي ﷺ وخالد بن سعيد بن العاص بالباب ينتظر أن يؤذن له، فنادى، فقال: يا أبا بكر، ألا تسمع إلى ما تجهر به هذه عند رسول الله ﷺ» (١).
- وفي رواية: «دخلت امرأة رفاعة القرظي وأنا وأَبو بكر عند النبي ﷺ فقالت: إن رفاعة طلقني البتة، وإن عبد الرَّحمَن بن الزبير تزوجني، وإنما عنده مثل الهُدبة، وأخذت هُدبة من جلبابها، وخالد بن سعيد بن العاص بالباب، لم يؤذن له، فقال: يا أبا بكر، ألا تنهى هذه عما تجهر به بين يدي رسول الله ﷺ فما زاد
⦗٢٩٤⦘
رسول الله ﷺ على التبسم، فقال رسول الله ﷺ: كأنك تريدين أن ترجعي إلى رفاعة، لا، حتى تذوقي عسيلته، ويذوق عسيلتك» (٢).
- وفي رواية: «أن امرأة من بني قريظة طلقها زوجها، فتزوجها رجل آخر منهم، فطلقها، فجاءت إلى رسول الله ﷺ فقالت: إنما معه مثل هدبتي هذه، فقال: لا، حتى تذوقي عسيلته، أو يذوق عسيلتك، هشام شك» (٣).
(١) اللفظ للحميدي (٢٢٨).
(٢) اللفظ لأحمد (٢٤٥٥٩).
(٣) اللفظ لأحمد (٢٦١٢٣).