أربعتهم (عبد الله بن الزبير الحميدي، وعبد الرَّحمَن بن إبراهيم، والحسين بن حريث، وسهل بن زنجلة) عن الوليد بن مسلم، قال: حدثنا الأوزاعي، قال: سألت الزُّهْري: أي أزواج النبي ﷺ استعاذت منه؟ قال: أخبرني عروة، فذكره (١).
- قال أَبو عبد الله البخاري عقب روايته: رواه حجاج بن أبي منيع، عن جَدِّه، عن الزُّهْري، أن عروة أخبره، أن عائشة قالت.
• أَخرجه عبد الرزاق (١٣٩٩٥) قال: قال معمر: وأخبرني الزُّهْري، عن عروة بن الزبير؛
«لما دخلت الكندية على النبي ﷺ قالت: أعوذ بالله منك، فقال: لقد عذت بعظيم، الحقي بأهلك». «مُرسَل» (٢).
١٨٣١٩ - عن عروة بن الزبير، عن عائشة؛
«أن عَمرَة بنت الجون تعوذت من رسول الله ﷺ حين أدخلت عليه، فقال: لقد عذت بمعاذ، فطلقها، وأمر أسامة، أو أَنسًا، فمتعها بثلاثة أثواب رازقية».
أخرجه ابن ماجة (٢٠٣٧) قال: حدثنا أحمد بن المقدام، أَبو الأشعث العجلي، قال: حدثنا عبيد بن القاسم، قال: حدثنا هشام بن عروة، عن أبيه، فذكره (١).
(١) المسند الجامع (١٦٧٣٨)، وتحفة الأشراف (١٦٥١٢).
والحديث؛ أخرجه ابن سعد ١٠/ ١٣٧، وابن الجارود (٧٣٨)، والطبراني في «الأوسط» (٣٣٢٩)، والدارقُطني (٣٩٧١)، والبيهقي ٧/ ٣٩ و٣٤٢.
(٢) مَجمَع الزوائد ٩/ ٢٥٢.
وأخرجه الطبراني ٢٢/ (١٠٨٩).
(١) المسند الجامع (١٦٧٣٩)، وتحفة الأشراف (١٧٠٩٧).
والحديث؛ أخرجه الطبراني في «الأوسط» (٧٧٤٢).