تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

١٨٣٠٨ - عن عباد بن منصور، قال: قلت للقاسم بن محمد: امرأة أبي أرضعت جارية من عرض الناس بلبن أخوي، فترى لي أتزوجها؟ فقال: لا، أَبوك أَبوها، قال: ثم حدث حديث أبي القعيس، قال: إن أبا القعيس أتى عائشة يستاذن عليها، فلم تاذن له، فلما جاء رسول الله ﷺ قالت: يا رسول الله، إن أبا قعيس جاء يستاذن علي، فلم آذن له، فقال: هو عمك فليدخل عليك، فقلت: إنما أرضعتني المرأة، ولم يرضعني الرجل، فقال: هو عمك فليدخل عليك.

أخرجه أحمد (٢٦٣٤٣) قال: حدثنا إسماعيل، قال: حدثنا عباد بن منصور، فذكره (١).

- فوائد:

- قال الدارقُطني: حدث به عباد بن منصور، عن القاسم، واختُلِف عنه؛

فرواه عبد العزيز بن عبد الصمد، وأَبو داود، عن عباد، عن القاسم، عن عائشة، استأذن علي أَبو قعيس.

وخالفهم محمد بن بكر، فرواه عن عباد بن منصور، عن القاسم، قال: حدثني أَبو قعيس؛ أنه استأذن على عائشة.

والأول أصح.

كذلك رواه القاسم: عن عائشة. «العلل» (٣٨٨٤).

- إسماعيل؛ هو ابن إبراهيم ابن عُلَية.

١٨٣٠٩ - عن عروة بن الزبير، عن عائشة، أُم المؤمنين، أن رسول الله ﷺ قال:

«يحرم من الرضاعة ما يحرم من الولادة» (١).

⦗٢٧٣⦘

- وفي رواية: «حرموا من الرضاعة ما تحرموا من الولادة» (٢).

- وفي رواية: «إن الله حرم من الرضاعة ما حرم من الولادة» (٣).

- وفي رواية: «ما حرمته الولادة حرمه الرضاع» (٤).

أخرجه مالك (٥) (١٧٧٨) عن عبد الله بن دينار، عن سليمان بن يسار (٦). و«أحمد» ٦/ ٤٤ (٢٤٦٧١) و٦/ ٥١ (٢٤٧٤٦) قال: حدثنا يحيى، قال: حدثنا مالك، قال: حدثنا عبد الله بن دينار، عن سليمان بن يسار.

(١) المسند الجامع (١٦٧٣٠)، وأطراف المسند (١٢٠٤١).

والحديث؛ أخرجه الطيالسي (١٥٣٧)، وسعيد بن منصور (٩٥٤).

(١) اللفظ لمالك في «الموطأ».

(٢) اللفظ لأحمد (٢٤٩٣٥).

(٣) اللفظ للترمذي.

(٤) اللفظ للنسائي.

(٥) وهو في رواية أبي مصعب الزُّهْري للموطأ (١٧٥٢)، وسويد بن سعيد (٣٨٩)، وورد في «مسند الموطأ» (٤٩٢).

(٦) في رواية يحيى بن يحيى للموطأ: «عن سليمان بن يسار، وعن عروة بن الزبير». قال ابن عبد البَر: هكذا في كتاب يحيى: «وعن عروة بن الزبير» بواو العطف، وهو خطأ والصواب في إسناد هذا الحديث: سليمان بن يسار، عن عروة بن الزبير، وكذلك هو عند القَعنَبي، وابن بكير، وابن وهب، وابن القاسم، والتنيسي، وأبي المصعب وجماعتهم في الموطأ، عن مالك، عن عبد الله بن دينار، عن سليمان بن يسار، عن عروة بن الزبير، عن عائشة، وهو معروف لسليمان بن يسار، عن عروة، وغير نكير رواية النظير عن النظير، فكيف وسليمان دون عروة في السن واللقاء، وإن كانا جميعا من فقهاء عصرهما، ورواه يحيى القطان، عن مالك كما رواه سائر أصحاب مالك، غير يحيى بن يحيى، وحسبك بيحيى بن سعيد القطان إتقانا وحفظا وجلالة. «التمهيد» ١٧/ ١٢١ و١٢٢.

المسند المصنف المعلل · الجزء ٣٨ · الصفحة ٢٧٢

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المسند المصنف المعللج ٣٨ · ص ٢٧٢