- فوائد:
- انظر قول الدارقُطني في فوائد الحديث السابق.
١٨١٢٤ - عن عروة بن الزبير، عن عائشة، قالت:
«طيبت رسول الله ﷺ بيدي هاتين لحرمه حين أحرم، ولحله قبل أن يطوف بالبيت» (١).
- وفي رواية: «طيبت رسول الله ﷺ لحرمه ولحله، قلت: أي الطيب؟ قالت: بأطيب الطيب» (٢).
- وفي رواية: «سألت عائشة: بأي شيء طيبت رسول الله ﷺ؟ قالت: بأطيب الطيب، وقالت: عند إحلاله قبل أن يحرم» (٣).
- وفي رواية: «كنت أطيب رسول الله ﷺ عند إحرامه، بأطيب ما أجد» (٤).
- وفي رواية: «طيبت رسول الله ﷺ لحرمه حين أحرم، ولحله بعد ما رمى جمرة العقبة، قبل أن يطوف بالبيت» (٥).
⦗٢٥⦘
- وفي رواية: «طيبت رسول الله ﷺ لإحلاله، وطيبته لإحرامه، طيبا لا يشبه طيبكم هذا، تعني ليس له بقاء» (٦).
أخرجه الحُميدي (٢١٣) قال: حدثنا سفيان، قال: سمعت الزُّهْري يحدث. وفي (٢١٥) قال: حدثنا سفيان، قال: حدثنا عثمان بن عروة بن الزبير. و«ابن أبي شيبة» (١٣٦٥٢) قال: حدثنا سفيان بن عُيينة، عن عثمان بن عروة.
(١) اللفظ للحميدي (٢١٣).
(٢) اللفظ للحميدي (٢١٥).
(٣) اللفظ لابن أبي شيبة (١٣٦٥٢).
(٤) اللفظ لأحمد (٢٥٥٠٢).
(٥) اللفظ للنسائي ٥/ ١٣٧ (٣٦٥٣).
(٦) اللفظ للنسائي ٥/ ١٣٧ (٣٦٥٤).