١٨٢٧٤ - عن عروة بن الزبير، عن عائشة؛
«أنها كانت تعير النساء اللاتي وهبن أنفسهن لرسول الله ﷺ قالت: ألا تستحيي المرأة أن تعرض نفسها بغير صداق؟ فنزل، أو قال: فأنزل الله، عز وجل: ﴿ترجي من تشاء منهن وتؤوي إليك من تشاء ومن ابتغيت ممن عزلت فلا جناح عليك﴾ قالت: إني أرى ربك، عز وجل، يسارع لك في هواك» (١).
- وفي رواية: «كنت أغار على اللاتي وهبن أنفسهن لرسول الله ﷺ وأقول: وتهب المرأة نفسها؟ فلما أنزل الله، عز وجل: ﴿ترجي من تشاء منهن وتؤوي إليك من تشاء ومن ابتغيت ممن عزلت﴾ قالت: قلت: والله، ما أرى ربك إلا يسارع لك في هواك» (٢).
أخرجه ابن أبي شيبة (١٧٦١٥) قال: حدثنا عَبدة بن سليمان. و«أحمد» ٦/ ١٣٤ (٢٥٥٤٠) قال: حدثنا عفان، قال: حدثنا حماد بن سلمة. وفي ٦/ ١٥٨ (٢٥٧٦٥) قال: حدثنا محمد بن بشر. وفي ٦/ ٢٦١ (٢٦٧٨١) قال: حدثنا يونس، قال: حدثنا حماد، يعني ابن سلمة. و«البخاري» ٦/ ١٤٧ (٤٧٨٨) قال: حدثنا زكريا بن يحيى، قال: حدثنا أَبو أسامة. و«مسلم» ٤/ ١٧٤ (٣٦٢١) قال: حدثنا أَبو كُريب محمد بن العلاء، قال: حدثنا أَبو أسامة. وفي (٣٦٢٢) قال: وحدثناه أَبو بكر بن
⦗٢٢٤⦘
أبي شيبة، قال: حدثنا عَبدة بن سليمان. و«ابن ماجة» (٢٠٠٠) قال: حدثنا أَبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا عَبدة بن سليمان. و«النَّسَائي» ٦/ ٥٤، وفي «الكبرى» (٥٢٨٧ و٨٨٧٨ و١١٣٥٠) قال: أخبرنا محمد بن عبد الله بن المبارك المخرمي، قال: حدثنا أَبو أسامة. و«ابن حِبَّان» (٦٣٦٧) قال: أخبرنا محمد بن إسحاق بن خزيمة، قال: حدثنا محمد بن العلاء بن كُريب، قال: حدثنا أَبو أسامة.
(١) اللفظ لأحمد (٢٥٧٦٥).
(٢) اللفظ لمسلم (٣٦٢١).