تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

- فوائد:

- يونس؛ هو ابن يزيد الأيلي.

١٨٢٦٥ - عن عروة بن الزبير، عن عائشة، قالت:

«تزوجني رسول الله ﷺ وأنا بنت ست سنين، فقدمنا المدينة، فنزلنا في بني الحارث بن الخزرج، فوعكت فتمرق رأسي، فأوفى جميمة، فأتتني أم رومان وإني لفي أرجوحة ومعي صواحبات لي، فصرخت بي، فأتيتها، وما أدري ما تريد، فأخذت بيدي حتى أوقفتني على باب الدار وإني لأنهج حتى سكن بعض نفسي، ثم أخذت شيئًا من ماء فمسحت به وجهي وراسي، ثم أدخلتني الدار، فإذا نسوة من الأنصار في البيت، فقلن: على الخير والبركة، وعلى خير طائر، فأسلمتني إليهن فأصلحن من شاني، فلم يرعني إلا رسول الله ﷺ ضحى، فأسلمتني إليه، وأنا يومئذ بنت تسع سنين» (١).

- وفي رواية: «تزوجني رسول الله ﷺ وأنا بنت ست سنين، أو سبع سنين، وبنى بي وأنا بنت تسع» (٢).

- وفي رواية: «تزوجني رسول الله ﷺ متوفى خديجة، قبل مخرجه إلى المدينة بسنتين، أو ثلاث، وأنا بنت سبع سنين، فلما قدمنا المدينة جاءتني نسوة وأنا ألعب في أرجوحة، وأنا مجممة، فذهبن بي، فهيانني وصنعنني، ثم أتين بي رسول الله ﷺ فبنى بي وأنا بنت تسع سنين» (٣).

- وفي رواية: «أن النبي ﷺ تزوجها وهي بنت ست سنين، وأدخلت عليه وهي بنت تسع، ومكثت عنده تسعا» (٤).

(١) اللفظ للدارمي.

(٢) اللفظ للحميدي.

(٣) اللفظ لأحمد (٢٦٩٢٩).

(٤) اللفظ للبخاري (٥١٣٣).

المسند المصنف المعلل · الجزء ٣٨ · الصفحة ٢١٢

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المسند المصنف المعللج ٣٨ · ص ٢١٢