١٨٢٤٢ - عن عروة بن الزبير، عن عائشة، رضي الله عنها؛
«أن رجلا كانت له يتيمة فنكحها، وكان لها عذق، وكان يمسكها عليه، ولم يكن لها من نفسه شيء، فنزلت فيه: ﴿وإن خفتم ألا تقسطوا في اليتامى﴾».
أحسبه قال: كانت شريكته في ذلك العذق، وفي ماله (١).
⦗١٧٩⦘
- وفي رواية: «عن عائشة، رضي الله عنها، ﴿ويستفتونك في النساء قل الله يفتيكم فيهن﴾ إلى قوله: ﴿وترغبون أن تنكحوهن﴾، قالت: هو الرجل تكون عنده اليتيمة، هو وليها ووارثها، فأشركته في ماله، حتى في العذق، فيرغب أن ينكحها، ويكره أن يزوجها رجلا فيشركه في ماله بما شركته، فيعضلها، فنزلت هذه الآية» (٢).
- وفي رواية: «عن عائشة، في قوله: ﴿وإن خفتم ألا تقسطوا في اليتامى﴾، قالت: أنزلت في الرجل تكون له اليتيمة وهو وليها ووارثها، ولها مال وليس لها أحد يخاصم دونها، فلا ينكحها لمالها، فيضر بها ويسيء صحبتها، فقال: ﴿وإن خفتم ألا تقسطوا في اليتامى فانكحوا ما طاب لكم من النساء﴾ يقول: ما أحللت لكم، ودع هذه التي تضر بها» (٣).
(١) اللفظ للبخاري (٤٥٧٣).
(٢) اللفظ للبخاري (٤٦٠٠).
(٣) اللفظ لمسلم (٧٦٣٣).