تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

جميعهم (حفص بن غياث، وعَبدة بن سليمان، ويحيى بن سعيد القطان، ووكيع بن الجراح، وأَبو معاوية محمد بن خازم، وسفيان بن سعيد الثوري، وعبد الله بن نُمير، وحماد بن زيد، وحبيب المعلم، ويحيى بن زكريا بن أبي زائدة، وسفيان بن عُيينة، وعيسى بن يونس) عن هشام بن عروة، عن أبيه، فذكره (١).

- قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ حسنٌ صحيحٌ.

• أَخرجه الحُميدي (٥٠٧) قال: حدثنا سفيان، حين حَدَّث بهذا الحديث (يعني حديث عطاء، عن ابن عباس، قال: ليس المُحَصَّب بشيء، وإنما هو منزل نزله ﷺ) وحديث هشام بن عروة، في المُحَصَّب، وحديث صالح بن كَيْسان، وهذه الأحاديث حدثنا بها هؤلاء، ولا يوجد فيها مثلها.

١٨٢٢١ - عن محمد بن مسلم بن شهاب الزُّهْري، عن سالم، أن أبا بكر، وعمر، وابن عمر، كانوا ينزلون الأبطح.

قال الزُّهْري: وأخبرني عروة، عن عائشة، أنها لم تكن تفعل ذلك، وقالت:

«إنما نزله رسول الله ﷺ لأنه كان منزلا أسمح لخروجه» (١).

- وفي رواية: «عن الزُّهْري، عن سالم، أن ابن عمر كان ينزل الأبطح.

قال الزُّهْري: وأخبرني عروة، عن عائشة، أنها لم تكن تفعل ذلك، وقالت: إنما نزله رسول الله ﷺ لأنه كان هذا أسمح لخروجه» (٢).

⦗١٥٨⦘

أخرجه أحمد (٢٦٤١٠). ومسلم ٤/ ٨٥ (٣١٤٩ و٣١٥٠) قال: حدثنا عَبد بن حُميد. و«النَّسَائي» في «الكبرى» (٤١٩٢) قال: أخبرنا إسحاق بن إبراهيم (ح) وأخبرنا محمد بن رافع.

أربعتهم (أحمد بن حنبل، وعَبد بن حُميد، وإسحاق، ومحمد بن رافع) عن عبد الرزاق بن همام، عن مَعمَر بن راشد، عن الزُّهْري، فذكره (٣).

- في رواية أحمد لم يذكر حديث سالم الذي في أول الحديث.

(١) المسند الجامع (١٦٥٥٥)، وتحفة الأشراف (١٦٧٨٥ و١٦٧٨٨ و١٦٨٦٨ و١٦٩١٢ و١٦٩٣٦ و١٧٠٠١ و١٧٠٩٥ و١٧١٤٠ و١٧٢٣٣ و١٧٢٨٦ و١٧٣٠٠ و١٧٣٣٠)، وأطراف المسند (١١٨٦٠).

والحديث؛ أخرجه إسحاق بن رَاهَوَيْه (٦٧٤ و٦٧٦ و٨٥٢)، والبزار ١٨/ (٧٠)، والبيهقي ٥/ ١٦١.

(١) اللفظ لمسلم.

(٢) اللفظ للنسائي.

(٣) المسند الجامع (١٦٥٥٦)، وتحفة الأشراف (١٦٦٤٥)، وأطراف المسند (١١٨٠٢).

والحديث؛ أخرجه إسحاق بن رَاهَوَيْه (٦٧٥ و٨٩٦).

المسند المصنف المعلل · الجزء ٣٨ · الصفحة ١٥٧

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المسند المصنف المعللج ٣٨ · ص ١٥٧