و«ابن خزيمة» (٢٥٧٣) قال: حدثنا عبد الجبار بن العلاء العطار، وسعيد بن عبد الرَّحمَن المخزومي، قالا: حدثنا سفيان، عن الزُّهْري. و«ابن حِبَّان» (٤٠١٠) قال: أخبرنا ابن سلم، قال: حدثنا حَرملة بن يحيى، قال: حدثنا ابن وهب، قال: أخبرني عَمرو بن الحارث، عن هشام بن عروة. وفي (٤٠١٢) قال: أخبرنا أحمد بن علي بن المثنى، قال: حدثنا علي بن الجعد، قال: أخبرنا ابن أبي ذِئب، عن ابن شهاب.
كلاهما (محمد بن مسلم بن شهاب الزُّهْري، وهشام بن عروة) عن عروة بن الزبير، عن عائشة، قالت:
«لقد كنت أفتل قلائد هدي رسول الله ﷺ ثم يبعث به ويقيم، فما يتقي من شيء» (١).
- وفي رواية: «كنت أفتل القلائد لهدي رسول الله ﷺ فيبعث بها، ثم يقيم عندنا، ولا يجتنب شيئًا مما يجتنب المحرم» (٢).
ليس فيه: «عمرة بنت عبد الرَّحمَن» (٣).
ـ فوائد:
- انظر قول الدارقُطني في فوائد الحديث التالي.
١٨٢٠٩ - عن القاسم بن محمد بن أَبي بكر الصِّدِّيق، عن عائشة، قالت:
«كنت أفتل قلائد هدي رسول الله ﷺ بيدي هاتين، ثم لا يعتزل شيئًا مما يعتزله المحرم ولا يتركه».
⦗١٤٤⦘
قالت عائشة: وما نعلم الحاج يحله شيء إلا الطواف بالبيت (١).
- وفي رواية: «كان رسول الله ﷺ يبعث بالهدي، أفتل قلائدها بيدي، ثم لا يمسك عن شيء لا يمسك عنه الحلال» (٢).
- وفي رواية: «أنا فتلت تلك القلائد من عهن كان عندنا، فأصبح فينا رسول الله ﷺ حلالا، يأتي ما يأتي الحلال من أهله، أو يأتي ما يأتي الرجل من أهله» (٣).
- وفي رواية: «فتلت قلائد هدي رسول الله ﷺ ثم لم يحرم ولم يترك شيئًا من الثياب» (٤).
- وفي رواية: «كنت أفتل قلائد هدي رسول الله ﷺ فيبعث بها، ثم يأتي ما يأتي الحلال قبل أن يبلغ الهدي محله» (٥).
(١) اللفظ لأحمد (٢٦٠٣٢).
(٢) اللفظ لأحمد (٢٦٠٩٧).
(٣) المسند الجامع (١٦٥٤٤)، وتحفة الأشراف (١٦٤٤٧ و١٦٥٨٢ و١٦٧٣١ و١٦٨٦٤ و١٧٩٢٣)، وأطراف المسند (١١٧٥١ و١١٩٥٢).
والحديث؛ أخرجه الطيالسي (١٥٤٤)، وإسحاق بن رَاهَوَيْه (٦٩٢: ٦٩٤)، وابن الجارود (٤٢٣)، والطبراني في «الأوسط» (٣٧٧)، والبيهقي ٥/ ٢٣٣ و٢٣٤.
(١) اللفظ للحميدي.
(٢) اللفظ لأحمد (٢٦٣٣٨).
(٣) اللفظ لمسلم (٣١٧٩).
(٤) اللفظ للترمذي.
(٥) اللفظ للنسائي ٥/ ١٧١.