- فوائد:
- قال المِزِّي: سالم بن عبد الله، قال البخاري: لم يسمع من عائشة. «تهذيب الكمال» ١٠/ ١٥٢.
- وقال ابن أبي حاتم: سألتُ أبي عن حديثٍ؛ رواه عَمرو بن أبي سلمة التنيسي، عن زهير بن محمد، عن موسى بن عُقبة، عن سالم بن عبد الله، عن عائشة، قالت: دخل رسول الله ﷺ الكعبة ما خلف بصره موضع سجوده حتى خرج منها.
فسمعت أبي يقول: هو حديثٌ منكرٌ. «علل الحديث» (٨٩٥).
١٨١٩٣ - عن عرفجة، عن عائشة، قالت:
«دخل علي النبي ﷺ يوما، فقال: لقد صنعت اليوم شيئًا وددت أني لم أفعله، دخلت البيت، فأخشى أن يجيء الرجل من أفق من الآفاق، فلا يستطيع دخوله، فيرجع وفي نفسه منه شيء».
أخرجه أحمد (٢٥٧١٢) قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: حدثنا مَعمَر، عن جابر، عن عرفجة، فذكره (١).
- فوائد:
- عرفجة؛ هو ابن عبد الله الثقفي، وجابر؛ هو ابن يزيد الجعفي؛ ومعمر؛ هو ابن راشد، وعبد الرزاق؛ هو ابن همام.
١٨١٩٤ - عن عبد الله بن عُبيد الله بن أَبي مُليكة، عن عائشة، قالت:
«خرج النبي ﷺ من عندي وهو قرير العين، طيب النفس، ثم رجع إلي وهو حزين، فقلت: يا رسول الله، إنك خرجت من عندي وأنت قرير العين،
⦗١١٩⦘
طيب النفس، ورجعت وأنت حزين؟ فقال: إني دخلت الكعبة، ووددت أني لم أكن فعلت، إني أخاف أن أكون أتعبت أمتي من بعدي» (١).
- وفي رواية: «أن النبي ﷺ خرج من عندها وهو مسرور، ثم رجع إلي وهو كئيب، فقال: إني دخلت الكعبة، ولو استقبلت من أمري ما استدبرت ما دخلتها، إني أخاف أن أكون قد شققت على أمتي» (٢).
(١) المسند الجامع (١٦٥٣٠)، وأطراف المسند (١١٦٧٩)، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (٤٨٨٣)، والمطالب العالية (١٣٠٢).
والحديث؛ أخرجه إسحاق بن رَاهَوَيْه (١٦١٥).
(١) اللفظ لأحمد.
(٢) اللفظ لأبي داود.