١٨١١٧ - عن أبي الزناد عبد الله بن ذكوان، قال: بلغني عن عائشة؛
«أن رسول الله ﷺ حكم، في بيض النعام، في كل بيضة صيام يوم، أو إطعام مسكين».
أخرجه أَبو داود في «المراسيل» (١٣٨) قال: حدثنا يحيى بن خلف، قال: حدثنا أَبو عاصم، عن ابن جُريج، قال: أخبرني زياد، عن أبي الزناد، فذكره.
- قال أَبو داود: أسند هذا الحديث، وهذا هو الصحيح.
• أَخرجه ابن أبي شيبة (١٥٤٤٣) قال: حدثنا حفص، عن ابن جُريج، عن عبد الله بن ذكوان؛
«أن النبي ﷺ سُئِل عن محرم، أصاب بيض نعام، قال: فرأى عليه في كل بيضة صيام يوم، أو إطعام مسكين».
- وفي (١٥٤٤٤) قال أَبو بكر بن أبي شيبة: حدثنا أَبو خالد، عن ابن جُريج، عن أبي الزناد، عن عائشة، عن النبي ﷺ بنحو من حديث حفص، عن ابن جُريج (١).
- فوائد:
- زياد؛ هو ابن سعد، وابن جُريج، هو عبد الملك بن عبد العزيز، وأَبو عاصم؛ هو الضحاك بن مخلد، وحفص؛ هو ابن غياث، وأَبو خالد؛ هو سليمان بن حَيَّان.
١٨١١٨ - عن مجاهد بن جبر، عن عائشة، قالت:
⦗١١⦘
«كان الركبان يمرون بنا، ونحن مع رسول الله ﷺ محرمات، فإذا حاذوا بنا، أسدلت إحدانا جلبابها من رأسها على وجهها، فإذا جاوزونا كشفناه» (١).
- وفي رواية: «كنا مع النبي ﷺ ونحن محرمون، فإذا لقينا الراكب، أسدلنا ثيابنا من فوق رؤوسنا، فإذا جاوزنا رفعناها» (٢).
أخرجه ابن أبي شيبة (١٤٤٤٦) قال: حدثنا ابن فضيل. و«أحمد» ٦/ ٣٠ (٢٤٥٢٢) قال: حدثنا هُشيم. و«ابن ماجة» (٢٩٣٥) قال: حدثنا أَبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا محمد بن فضيل. وفي (٢٩٣٥ م) قال: حدثنا علي بن محمد، قال: حدثنا عبد الله بن إدريس. و«أَبو داود» (١٨٣٣) قال: حدثنا أحمد بن حنبل، قال: حدثنا هُشيم. و«ابن خزيمة» (٢٦٩١) قال: حدثناه عبد الله بن سعيد الأشج، قال: حدثنا ابن إدريس (ح) وحدثنا يوسف بن موسى، قال: حدثنا جَرير (ح) وحدثنا محمد بن هشام، قال: حدثنا هُشيم.
أربعتهم (محمد بن فضيل، وهُشيم بن بشير، وعبد الله بن إدريس، وجرير بن عبد الحميد) عن يزيد بن أبي زياد الكوفي، عن مجاهد، فذكره (٣).
- قال ابن خزيمة: وقد روى يزيد بن أبي زياد، وفي القلب منه، عن مجاهد، عن عائشة.
(١) تحفة الأشراف (١٧٨١٤).
والحديث؛ أخرجه الدارقُطني (٢٥٦٠) من طريق ابن جُريج، عن زياد بن سعد، عن أبي الزناد، عن رجل، عن عائشة.
(١) اللفظ لأحمد.
(٢) اللفظ لابن ماجة.
(٣) المسند الجامع (١٦٤٦٤)، وتحفة الأشراف (١٧٥٧٧)، وأطراف المسند (١٢٠٨٥).
والحديث؛ أخرجه إسحاق بن رَاهَوَيْه (١١٨٩)، والبزار ١٨/ (٢٥٣)، وابن الجارود (٤١٨)، والدارقُطني (٢٧٦٣)، والبيهقي ٥/ ٤٨.