تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

١٧٧٧٠ - عن الأسود بن يزيد النَّخَعي، عن عائشة، قال: قالت:

«قد عدلتمونا بالكلب والحمار، لقد كان رسول الله ﷺ يتوسط السرير فيصلي، وأنا في لحافي، فأكره أن أسنحه، فأنسل من تلقاء رجليه» (١).

- وفي رواية: «كنت أكون بين يدي رسول الله ﷺ وهو يصلي، فإذا أردت أن أقوم، كرهت أن أمر بين يديه، فأنسل انسلالا» (٢).

- وفي رواية: «عن الأسود، عن عائشة، بلغها أن ناسا يقولون: إن الصلاة يقطعها الكلب والحمار والمرأة، قالت: ألا أراهم قد عدلونا بالكلاب والحمر؛ ربما رأيت رسول الله ﷺ يصلي بالليل، وأنا على السرير، بينه وبين القبلة، فتكون لي الحاجة، فأنسل من قبل رجل السرير، كراهية أن أستقبله بوجهي» (٣).

- وفي رواية: «جعلتمونا بمنزلة الكلب والحمار، لقد رأيتني وأنا تحت كسائي، بين النبي ﷺ وبين القبلة، فأكره أن أسنح بين يديه، حتى أنسل من تحت القطيفة انسلالا» (٤).

- وفي رواية: «عدلتمونا بالكلاب والحمر، لقد رأيتني مضطجعة على السرير، فيجيء رسول الله ﷺ فيتوسط السرير، فيصلي، فأكره أن أسنحه، فأنسل من قبل رجلي السرير، حتى أنسل من لحافي» (٥).

⦗٩٩⦘

أخرجه أحمد (٢٤٦٥٤) قال: حدثنا أَبو معاوية، قال: حدثنا الأعمش. وفي ٦/ ١٢٥ (٢٥٤٥٠) و٦/ ١٣٢ (٢٥٥٢١) قال: حدثنا عفان، قال: حدثنا حماد، عن حماد.

(١) اللفظ لأحمد (٢٦٨٣٣).

(٢) اللفظ لأحمد (٢٥٩٢٦).

(٣) اللفظ لأحمد (٢٤٦٥٤).

(٤) اللفظ لأحمد (٢٥٤٥٠ و٢٥٥٢١).

(٥) اللفظ لمسلم (١٠٨٠).

المسند المصنف المعلل · الجزء ٣٧ · الصفحة ٩٨

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المسند المصنف المعللج ٣٧ · ص ٩٨