١٧٧٦٤ - عن الأسود بن يزيد النَّخَعي، قال: قلت لعائشة، أُم المؤمنين: أي ساعة توترين؟ قال: قالت: ما أوتر حتى يؤذنون، وما يؤذنون حتى يطلع الفجر، قالت:
«وكان لرسول الله ﷺ مؤذنان: بلال، وعَمرو ابن أم مكتوم، فقال رسول الله ﷺ: إذا أذن عَمرو فكلوا واشربوا، فإنه رجل ضرير البصر، وإذا أذن بلال فارفعوا أيديكم، فإن بلالا لا يؤذن، كذا قال، حتى يصبح» (١).
أخرجه أحمد (٢٦٠٣٧). وابن خزيمة (٤٠٧) قال: حدثناه أحمد بن منصور الرمادي.
كلاهما (أحمد بن حنبل، وأحمد بن منصور) عن إسماعيل بن عمر أبي المنذر، عن يونس بن أبي إسحاق، عن أبي إسحاق السبيعي، عن الأسود بن يزيد، فذكره (٢).
• أخرجه ابن أبي شيبة (٢٢٣٧) قال: حدثنا جرير، عن منصور، عن أَبي إِسحاق، عن الأَسود، عن عائشة، قالت:
«مَا كَانُوا يُؤَذِّنُونَ حَتَّى يَنْفَجِرَ الْفَجْرُ».
١٧٧٦٥ - عن الأسود بن يزيد النَّخَعي، عن عائشة، رضي الله عنها، قالت:
«كان لرسول الله ﷺ ثلاثة مؤذنين: بلال، وأَبو محذورة، وعَمرو ابن أم مكتوم، فقال رسول الله ﷺ: إذا أذن عَمرو فإنه ضرير البصر فلا يغرنكم، وإذا أذن بلال فلا يطعمن أحد».
⦗٩٠⦘
أخرجه ابن خزيمة (٤٠٨) قال: حدثنا أحمد بن سعيد الدَّارِمي، ومحمد بن عثمان العجلي، قالا: حدثنا عُبيد الله بن موسى، عن إسرائيل، عن أبي إسحاق، عن الأسود، فذكره (١).
- قال ابن خزيمة: أما خبر أبي إسحاق، عن الأسود، عن عائشة، فإن فيه نظرا، لأني لا أقف على سماع أبي إسحاق هذا الخبر من الأسود، فأما خبر هشام بن عروة فصحيح من جهة النقل.
(١) اللفظ لأحمد.
(٢) المسند الجامع (١٦٥٧٣)، واستدركه محقق «أطراف المسند» ٩/ ٢٦.
(١) إتحاف الخِيرَة المَهَرة (٩٢١).
والحديث؛ أخرجه إسحاق بن رَاهَوَيْه (١٥٢٢ و١٥٢٣)، والبيهقي ١/ ٤٢٩.