تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

- فوائد:

- ابن جُريج؛ هو عبد الملك بن عبد العزيز.

١٧٧٥٦ - عن عروة بن الزبير، قال: كنت أتحدث بعد العشاء الآخرة، فنادتني عائشة: ألا تريح كاتبيك يا عرية؟؛

«إن رسول الله ﷺ كان لا ينام قبلها، ولا يتحدث بعدها» (١).

- وفي رواية: «عن عروة بن الزبير، قال: سمعتني عائشة وأنا أتكلم بعد العشاء الآخرة، فقالت: يا عري، ألا تريح كاتبك؟ فإن رسول الله ﷺ لم يكن ينام قبلها، ولا يتحدث بعدها».

أخرجه عبد الرزاق (٢١٤٩) عن جعفر بن سليمان، عن رجل من أهل مكة. و«ابن حِبَّان» (٥٥٤٧) قال: أخبرنا الحسن بن سفيان، قال: حدثنا حميد بن مَسعَدة، قال: حدثنا جعفر بن سليمان، قال: حدثنا هشام بن عروة.

كلاهما (الرجل المكي، وهشام بن عروة) عن عروة بن الزبير، فذكره (٢).

١٧٧٥٧ - عن عروة بن الزبير، عن عائشة، قالت:

«كن نساء من المؤمنات يصلين مع النبي ﷺ الصبح، وهن متلفعات بمروطهن، ثم يرجعن إلى أهليهن، وما يعرفهن أحد من الغلس» (١).

- وفي رواية: «كان رسول الله ﷺ يصلي الفجر، ثم يخرجن نساء المؤمنين متلفعات في مروطهن، ما يعرفن من الغبش» (٢).

⦗٧٩⦘

- وفي رواية: «كن نساء النبي ﷺ يصلين مع النبي ﷺ الفجر، ثم يرجعن متلفعات بمروطهن، قبل أن يعرفن» (٣).

- وفي رواية: «لقد كان رسول الله ﷺ يصلي الفجر، فيشهد معه نساء من المؤمنات، متلفعات في مروطهن، ثم يرجعن إلى بيوتهن، ما يعرفهن أحد» (٤).

(١) اللفظ لعبد الرزاق.

(٢) إتحاف الخِيرَة المَهَرة (١٢٨٨)، والمطالب العالية (٢٨٥).

والحديث؛ أخرجه البيهقي في «شعب الإيمان» (٤٥٨٦).

(١) اللفظ للحميدي.

(٢) اللفظ لابن أبي شيبة (٣٢٥٣).

(٣) اللفظ للدارمي.

(٤) اللفظ للبخاري (٣٧٢).

المسند المصنف المعلل · الجزء ٣٧ · الصفحة ٧٨

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المسند المصنف المعللج ٣٧ · ص ٧٨