- فوائد:
- عروة؛ هو ابن الزبير، والزُّهْري؛ هو محمد بن مسلم، ومعمر؛ هو ابن راشد.
١٧٧٥٠ - عن عروة بن الزبير، عن عائشة، عن النبي ﷺ قال:
«من أدرك ركعة من الفجر قبل أن تطلع الشمس، فقد أدركها، ومن أدرك ركعة من العصر قبل أن تغرب الشمس، فقد أدركها» (١).
- وفي رواية: «من أدرك من العصر سجدة قبل أن تغرب الشمس، أو من الصبح قبل أن تطلع الشمس، فقد أدركها». والسجدة إنما هي الركعة (٢).
أخرجه أحمد (٢٤٩٩٤) قال: حدثنا زكريا بن عَدي، قال: حدثنا ابن المبارك. و«مسلم» ٢/ ١٠٢ (١٣١٩) قال: حدثنا حسن بن الربيع، قال: حدثنا عبد الله بن المبارك (ح) قال: وحدثني أَبو الطاهر، وحَرملة، كلاهما عن ابن وهب، والسياق لحَرملة. و«ابن ماجة» (٧٠٠) قال: حدثنا أحمد بن عَمرو بن السَّرح، وحَرملة بن يحيى، المصريان، قالا: حدثنا عبد الله بن وهب. و«النَّسَائي» ١/ ٢٧٣، وفي «الكبرى» (١٥٤٥) قال: أخبرنا محمد بن رافع، قال: حدثنا زكريا بن عَدي، قال: أخبرنا ابن المبارك. و«ابن حِبَّان» (١٥٨٤) قال: أخبرنا محمد بن الحسن بن قتيبة، قال: حدثنا حَرملة بن يحيى، قال: حدثنا ابن وهب.
كلاهما (عبد الله بن المبارك، وعبد الله بن وهب) عن يونس بن يزيد الأيلي، عن ابن شهاب الزُّهْري، عن عروة بن الزبير، فذكره (٣).
١٧٧٥١ - عن عروة بن الزبير، عن عائشة، قالت:
⦗٧٤⦘
«أعتم رسول الله ﷺ بالعشاء، حتى ناداه عمر بن الخطاب، رضي الله عنه: قد نام النساء والصبيان، فخرج رسول الله ﷺ فقال: إنه ليس أحد من أهل الأرض يصلي هذه الصلاة غيركم، ولم يكن أحد يصلي يومئذ غير أهل المدينة» (١).
- وفي رواية: «أعتم رسول الله ﷺ حتى ناداه عمر، فقال: الصلاة، نام النساء والصبيان، قالت: فخرج رسول الله ﷺ فقال: ما ينتظرها أحد من أهل الأديان غيركم» (٢).
- وفي رواية: «أعتم رسول الله ﷺ بالعتمة، حتى ناداه عمر: نام النساء والصبيان، فخرج النبي ﷺ فقال: ما ينتظرها أحد غيركم من أهل الأرض، ولا يصلى يومئذ إلا بالمدينة، وكانوا يصلون العتمة فيما بين أن يغيب الشفق إلى ثلث الليل الأول» (٣).
- وفي رواية: «أعتم رسول الله ﷺ ليلة من الليالي بصلاة العشاء، وهي التي تدعى العتمة، فلم يخرج رسول الله ﷺ حتى قال عمر بن الخطاب: نام النساء والصبيان، فخرج رسول الله ﷺ فقال لأهل المسجد حين خرج عليهم: ما ينتظرها أحد من أهل الأرض غيركم، وذلك قبل أن يفشو الإسلام في الناس».
(١) اللفظ للنسائي.
(٢) اللفظ لابن حبان.
(٣) المسند الجامع (١٦٢٠٦)، وتحفة الأشراف (١٦٧٠٥)، وأطراف المسند (١١٨٢٧).
والحديث؛ أخرجه البزار ١٨/ (١١١)، وابن الجارود (١٥٥)، وأَبو عَوانة (١١٠٣)، والبيهقي ١/ ٣٧٨.
(١) اللفظ لأحمد (٢٤٥٦٠).
(٢) اللفظ لأحمد (٢٦١٤٨).
(٣) اللفظ للبخاري (٨٦٤).