تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

زاد فيه: «ومجاهد».

• وأخرجه النَّسَائي ٤/ ١٩٥، وفي «الكبرى» (٢٦٥١) قال: أخبرني صفوان بن عَمرو، قال: حدثنا أحمد بن خالد، قال: حدثنا إسرائيل، عن سماك بن حرب، قال: حدثني رجل، عن عائشة بنت طلحة، عن عائشة، أُم المؤمنين، قالت:

«جاء رسول الله ﷺ يوما، فقال: هل عندكم من طعام؟ قلت: لا، قال: إذا أصوم، قالت: ودخل علي مرة أخرى، فقلت: يا رسول الله، قد أهدي لنا حيس، فقال: إذا أفطر اليوم، وقد فرضت الصوم».

لم يسم الرجل الذي روى عن عائشة بنت طلحة.

• وأخرجه عبد الرزاق (٧٧٩٢) عن إسرائيل، عن سماك بن حرب، عن عائشة بنت طلحة، عن عائشة، قالت:

«دخل علي النبي ﷺ يوما، فقال: هل عندكم طعام؟ قالت: قلت: لا، قال: إذا أصوم اليوم، قالت: ثم دخل مرة أخرى، فقلت: قد أهدي لنا حسيس، أو حيس (١) - شك عبد الرزاق - فقال: إذا أفطر اليوم، وقد كنت فرضت الصيام».

ليس فيه: «عن رجل».

• وأخرجه ابن ماجة (١٧٠١) قال: حدثنا إسماعيل بن موسى، قال: حدثنا شَريك. و«النَّسَائي» ٤/ ١٩٣، وفي «الكبرى» (٢٦٤٣ و٦٦٦١) قال: أخبرنا عَمرو بن منصور، قال: حدثنا عاصم بن يوسف، قال: حدثنا أَبو الأحوص. وفي ٤/ ١٩٤، وفي «الكبرى» (٢٦٤٤) قال: أخبرنا أَبو داود، قال: حدثنا يزيد، قال: أخبرنا شريك. وفي ٤/ ١٩٤، وفي «الكبرى» (٢٦٤٥) قال: أخبرنا عبد الله بن الهيثم، قال: حدثنا أَبو بكر الحنفي، قال: حدثنا سفيان.

ثلاثتهم (شريك بن عبد الله، وأَبو الأحوص سَلَّام بن سليم، وسفيان الثوري) عن طلحة بن يحيى بن طلحة، عن مجاهد بن جبر، عن عائشة، قالت:

⦗٥٦١⦘

«دخل علي رسول الله ﷺ فقال: هل عندكم شيء؟ فنقول: لا، فيقول: إني صائم، فيقيم على صومه، ثم يهدى لنا شيء، فيفطر، قالت: وربما صام وأفطر، قلت: كيف ذا؟ قالت: إنما مثل هذا مثل الذي يخرج بصدقة، فيعطي بعضا، ويمسك بعضا» (١).

- وفي رواية: «دخل علي رسول الله ﷺ يوما، فقال: هل عندكم شيء؟ فقلت: لا، قال: فإني صائم، ثم مر بي بعد ذلك اليوم، وقد أهدي إلي حيس، فخبات له منه، وكان يحب الحيس، قالت: يا رسول الله، إنه أهدي لنا حيس، فخبات لك منه، قال: أدنيه، أما إني قد أصبحت وأنا صائم، فأكل منه، ثم قال: إنما مثل صوم المتطوع، مثل الرجل يخرج من ماله الصدقة، فإن شاء أمضاها، وإن شاء حبسها» (٢).

- وفي رواية: «دار علي رسول الله ﷺ دورة، قال: أعندك شيء؟ قالت: ليس عندي شيء، قال: فأنا صائم، قالت: ثم دار علي الثانية، وقد أهدي لنا حيس، فجئت به فأكل، فعجبت منه، فقلت: يا رسول الله، دخلت علي وأنت صائم، ثم أكلت حيسا، قال: نعم، يا عائشة، إنما منزلة من صام في غير رمضان، أو غير قضاء رمضان، أو في التطوع، بمنزلة رجل أخرج صدقة ماله، فجاد منها بما شاء فأمضاه، وبخل منها بما بقي فأمسكه» (٣).

- وفي رواية: «كان رسول الله ﷺ يجيء، ويقول: هل عندكم غداء؟ فنقول: لا، فيقول: إني صائم، فأتانا يوما، وقد أهدي لنا حيس، فقال: هل عندكم شيء؟ قلنا: نعم، أهدي لنا حيس، قال: أما إني قد أصبحت أريد الصوم، فأكل» (٤).

(١) في طبعة المجلس العلمي: «حبشيش»، والمثبت عن النسخة الخطية (الورقة/ ١٣٥ أ)، وطبعة الكتب العلمية (٧٨٢٢)، ولم أقف على شيء منهما.

(١) اللفظ لابن ماجة.

(٢) اللفظ للنسائي ٤/ ١٩٣.

(٣) اللفظ للنسائي ٤/ ١٩٤، رواية شريك.

(٤) اللفظ للنسائي ٤/ ١٩٤، رواية سفيان.

المسند المصنف المعلل · الجزء ٣٧ · الصفحة ٥٦٠

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المسند المصنف المعللج ٣٧ · ص ٥٦٠